كي ، إذن ، لام التعليل ، لام العاقبة ، لام الجحود ، الواو العاطفة ، « أو » العاطفة ، « أو » التعليلية ، الفاء العاطفة ، « ثم » العاطفة ، واو المعية « حتى » الجارة ، فاء السببية .
فإذا دخلت واحدة على فعل مضارع :
1 - فإذا كان صحيح الآخر نصبته بفتحة ظاهرة : لن أخسر حقي .
2 - وإذا كان معتل الآخر بالواو أو الياء نصبته بفتحة ظاهرة أيضا : لن أدعو . لن أرمي .
3 - وإذا كان معتل الآخر بالألف نصبته بفتحة مقدرة : لن أرضى .
4 - وإذا كان من الأفعال الخمسة نصبته بحذف النون : لن خسروا .
النّعت :
هو تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا ، فيكتمل به ويعرف ، نحو : نجح الطالب المجدّ . وهو يدل على صفة شيء من الأعيان أو المعاني ، موضوع ليحمل على ما يوصف به . وبهذا القيد يخرج مثل :
« ضربت زيدا قائما » ، لأن « قائما » - وإن توهم أنه تابع - يدل على معنى في متبوعه ، ولكن لا يدل عليه مطلقا ، بل حال صدور الفعل عنه . ولذلك قال ابن منظور : النعت : وصفك الشيء ؛ تنعته بما فيه ، وتبالغ في وصفه .
والنعت يتبع منعوته في حالات الإعراب والتثنية والجمع ، كقولك :
أقبل العبد السعيد - زارنا العالمان الكبيران ومعهما صبيتان مهذّبتان . كما يتبعه في التذكير والتأنيث - والتنكير والتعريف .
النعت الحقيقي :
هو الذي يدل على صفة في متبوعه ، ويطابقه في إفراده وتثنيته أو جمعه ، وتذكيره أو تأنيثه ، وتعريفه أو تنكيره ، وواحد من أوجه الإعراب الثلاثة ، وهي الرفع ، والنصب ، والجر . نحو : زارنا الطبيب الماهر - زارنا طبيب ماهر - إنّ القادة المخلصين منتصرون - تقطف الزهرة الناضرة - تغرس شجرة واحدة .
النعت السببي :
يتبع منعوته في إعرابه ، وتعريفه أو تنكيره فقط ، ويكون مفردا دائما . ويطابق في تذكيره أو تأنيثه ما بعده . نحو : هذا فتى طيّب أصله ، وتلك فتاة طيب أصلها وهؤلاء طلاب كريم خلقهم ، وأولئك فتيات كريم خخلقهن .