كقوله تعالى :
نِعْمَ الْعَبْدُ
[ ص : 30 ] أي أيوب .
النّفي :
هو الجحد والإنكار ، وضدّ الإثبات . ويتمّ النفي بأداة من أدوات النفي ، فإذا دخلت على مثبت سلبته حكمه ، نحو : لن أغادر داري .
وأدوات النفي : لن ، لا ، لم ، ما ، إن النافية ، لات . والفعل الناقص « ليس » .
النكرة :
هي عبارة عمّا شاع في جنس موجود أو مقدر . فقولك :
« رجل » موضوع للإنسان المذكر البالغ . فكلّ واحد من أفراد هذا الجنس يصدق عليه هذا اللفظ ؛ فهذا شائع في جنس موجود . وأمّا ما شاع في جنس مقدّر فكقولك : « شمس ، وبدر ، وقمر » . فالشمس للكوكب المعروف الناسخ لظهور الليل ، وهذا من شأنه أن يصدق على أفراد متعددة على سبيل البدل ، لكن لم يوجد إلا فرد واحد ، ولو وجد لشاع في جنس الأصل . وهي نوعان : ما يقبل « أل » المؤثرة لتعريف كرجل وفرس ودار .
والثاني ما يقع موقع ما يقبل « أل » المؤثرة للتعريف نحو : « من » و « ما » و « ذي » في قولك : مررت بذي مال ، وبمن معجب لك ، وبما معجب لك ، فهي واقعة موقع : صاحب ، وإنسان ، وشيء .
فهي الكلمة التي لا تدل على معرّف ، وليست ضميرا ، أو اسما موصولا ، أو اسم إشارة ، أو علما ، أو مضافة إلى معرفة ، أو متصلة ب « أل » .
النكرة غير المحضة :
هي التي تقيّد بقيد يخصّصها كالنعت ، نحو :
طالب ذكي . أو بالإضافة ، نحو : رجل حرب . ولهذا تدنو من المعرفة ، وأجازوا إعرابها مبتدأ ، نحو : زهرة صفراء في بيتي .
النكرة غير الموصوفة
هي النكرة المقصودة في النداء ، نحو : يا معلم هذّب أطفالنا . ف « معلم » منادى مبني على الضم في محل نصب لأنه نكرة مقصودة .
النكرة المحضة :
هي النكرة ، فانظرها .
النواسخ في النحو :
هي التي ترفع حكم المبتدأ والخبر ، وتغير حالته الإعرابية . وتطلق على « كان » وأخواتها - وعلى « إنّ » وأخواتها - وعلى « ظن » وأخواتها - وعلى « أعلم وأرى »