5 - حسب موقعها من الجملة إذا كانت منونة ، نحو : درست نحوا من عشر صفحات .
النّحو :
هو علم بقوانين يعرف بها أحوال التراكيب العربية من الإعراب والبناء وغيرهما كالتثنية ، والجمع ، والتصغير ، والإضافة . وقيل : هو علم يعرف به أحوال الكلم . أو هو علم بأصول يعرف بها صحة الكلام وفساده ، ليلحق من ليس من أهب اللغة بأهلها في النطق ، وليردّ إليها إذا لحن كتابة أو نطقا .
النّحو التطبيقي :
هو ما يعنى بتطبيق القواعد النحوية على النصوص النثرية والشعرية . أساسه معرفة النحو النظري ، لتطبق على أساس التدريبات والتحاليل .
النحو النظري :
هو ما يعنى بتقنين القواعد النحوية ، ومقارنة بعضها ببعض ، ودراسة النحو دراسة نظرية غير تطبيقية .
النّداء :
هو اسم يذكر بعد حرف من حروف النداء استداعاء لمدلوله .
والنداء قد يكون حقيقيا ، بحيث ينادى به من يسمع ويستجيب ، نحو : يا خالد أقبل . أو يكون مجازيا ، بحيث ينادى به من لا يسمع ولا يستجيب ، نحو قوله تعالى :
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي
[ هود : 44 ] . وأدوات النداء : يا ، أيا ، هيا ، أي ، الواو ، الهمزة . وقد ينادى بحذف أداة النداء .
والنداء من حيث الإعراب والبناء نوعان : معرب ومبني .
النداء المبني :
يبنى النداء على ما يرفع به ، إن كان معربا ، ويكون في محل نصب ، لأن بناءه عارض . وهو نوعان :
1 - يبنى على الضم إذا كان علما مرادفا ، لا مضافا ولا شبيها بالمضاف . ويصح أن يكون مثنى أو جمعا ، مثل : يا محمد ، يا محمدان ، يا محمدون .
2 - ويبنى على الضم إذا كان نكرة مقصودة ، نحو : يا رجل ، يا رجلان ، يا رجال .
النداء المعرب :
يكون المنادى معربا منصوبا في ثلاث أحوال :
1 - إذا كان مضافا ، كقوله تعالى :
يا بَنِي آدَمَ
[ الأعراف : 26 ] .