اللام » . وهو قسمان باعتبار الفعل :
قسم صريح ، وقسم غير صريح .
ويقسم باعتبار الجواب إلى : قسم استعطافي ، وقسم غير استعطافي .
2 - في البلاغة : هو أن يأتي المتكلم بقسم بغير أدوات القسم أحيانا لمدح ، أو هجاء ، أو غيره .
نحو قول النابغة من اعتذارية :
نبّئت أنّ أبا قابوس أو عدني * ولا قرار على زأر من الأسد
ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه * إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي
القسم الاستعطافي :
هو الذي يكون جوابه إنشائيا ، نحو : باللّه ، هل تساعد الضعيف ؟
القسم الصريح :
هو الذي يظهر في الجملة القسم صراحة ، سواء ذكر الفعل أو حذف ، نحو : أقسم باللّه العظيم .
القصر :
1 - في علم المعاني : هو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص ، نحو : ما سوقي إلا شاعر . ومعناه : تخصيص شوقي بالشعر وقصره عليه ، ونفي صفة الكتابة مثلا عنه . فما قبل « إلا » مقصور عليه ، وما بعدها مقصور . و « ما » و « إلا » طريق القصر وأداته . وله طرق أهمها : القصر بالنفي والاستثناء ، والقصر ب « لا » ، و « بل » ، و « لكن » ، نحو : الكتاب مفيد لا ضار . والقصر بتقديم ما حقّه التأخير ، نحو :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
[ الفاتحة :
5 ] .
2 - في النحو : هو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص ، كتخصيص المبتدأ بالخبر بواسطة « إنما » نحو :
« إنما الأعمال بالنيات » ، أو بالاستثناء مع النفي نحو : « لا يعلم الغيب إلا اللّه » .
القصر الإضافي :
هو الذي يختص فيه المقصور بالمقصور عليه بالنسبة إلى شيء معين ، بحيث لا يتعداه إلى غيره ، نحو : « إنما يدوم السرور برؤية الإخوان » ، دون أن ينافي هذا دوام السرور برؤية الأهل مثلا .
قصر التعيين :
هو تردد المخاطب في الحكم بين المقصور عليه وغيره ، نحو : « ما زيد إلا معلم » ، فقد يظن المخاطب أن زيدا مزارع .
القصر الحقيقي :
هو إن يختصّ