حرف الطاء
طالما :
فعل مركب من « طال » فعل ماض جامد لا فاعل له ، و « ما » زائدة .
ومنهم من يعرب « طالما » كافة ومكفوفة .
الطباق :
هو الجمع بين لفظين متضادين في المعنى . وقد يكون اللفظان اسمين كقوله تعالى :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
[ الحديد : 3 ] .
أو يكونان فعلين ، كقوله تعالى :
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى
[ الأعلى : 13 ] ، أو مختلفين :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
[ الأنعام : 122 ] أو حرفين :
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
[ البقرة : 228 ] . وهو أنواع ، منها :
طباق الإيجاب :
هو الذي لم يختلف فيه اللفظان المتضادان سلبا وإيجابا ، كقوله تعالى :
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : 26 ] . والطباق بين « تعز » و « تذل » .
طباق السّلب :
هو ما اختلف فيه الضدان سلبا وإيجابا ، نحو قوله تعالى :
فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي
[ البقرة : 150 ] .
طرّا :
ومعناها « جميعا » . وهي حال منصوبة ، حو : انصرف العمال طرا .
ومنهم من يستخدمها في غير النصب ، فيقول : « رأيت بني فلان بطر » إذا رأيتهم بأجمعهم .
طرح الخافض :
هو منصوب على نزع الخافض ، فانظره .
طرفا التشبيه :
هما المشبه والمشبه به .
الطّلب :
هو استدعاء أمر غير حاصل في وقت الكلام ، ليفعله .
ويشمل الطلب : الأمر ، والنهي ، والاستفهام والعرض والتمني والترجي . وهو نوعان : الطلب المحض ، والطلب غير المحض . وهو أيضا من معاني الأفعال المزيدة « استفعل » نحو : استعلم ، و « تفعل » نحو : تكبر ، وبهذا المعنى هو أن يطلب الفاعل ما هو أصل الفعل حقيقة أو مجازا .
الطلب غير المحض :
هو ما كان