مبنية . ويطلق الخليل على الضمير ( الكناية ) وتارة ( المكنيّ ) .
ضمير الاثنين :
هو الألف مع الاسم أو الفعل : الولدان كتبا .
ضمير الأمر :
انظر ضمير الشأن .
ضمير التوكيد :
انظر : ضمير الفصل .
ضمير الجماعة :
هو واو الجماعة التي تدخل على جمع المذكر السالم في حال الرفع ( المعلمون ) ، وعلى المضارع من الأفعال الخمسة ( يدرسون ) . ونون النسوة التي تدخل على المضارع وتدل على جمع مؤنث سالم ، نحو : ( يدرسن ) .
ضمير الحال :
انظر ضمير الشأن .
ضمير الحكاية :
انظر ضمير الشأن .
ضمير الرفع المتحرك :
هو تاء الضمير المتصلة بالفعل : كتبت .
كوفئت . كنت .
ضمير الشأن :
هو الضمير الذي يلزم الإفراد والغيبة ويأتي قبل الجملة .
ويكون مبتدأ ، أو يكون أصله مبتدأ ، كقوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[ الإخلاص : 1 ] . وقوله :
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
[ الأنعام : 21 ] فالضمير ( الهاء ) ضمير الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم « إنّ » .
ويكون ضمير الشأن مذكرا كالمثال السابق ، أو مؤنثا كقوله تعالى :
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ
[ الحج : 46 ] . وقد يأتي بارزا ومتصلا مثل : « ظننته زيد قائم » .
أو مستترا ، نحو :
« كان زيد ذاهب » أي كان الشأن ، والحديث ، والأمر : زيد قائم .
ويسمى « ضمير الحديث » و « ضمير الأمر » إن كان ما بعده مذكرا . فإن كان مؤنثا دعي « ضمير القصة » و « ضمير الحال » .
ضمير العماد :
هو ضمير الفصل ، فانظره .
ضمير الفصل :
هو نوع من أنواع الضمير ، إلا أنه يفصل في الأمر حين الشك واختلاف القرينة ، أو اختفائها ، فيزيل اللّبس ، فيرفع الشك والإبهام .
ويقع قبل ما لا يصلح صفة ، ولا تابعا من التوابع أو المكملات . ويسميه الكوفيون عمادا أو دعامة . وأيضا يفيد