تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
مبنية . ويطلق الخليل على الضمير ( الكناية ) وتارة ( المكنيّ ) .

ضمير الاثنين :

هو الألف مع الاسم أو الفعل : الولدان كتبا .

ضمير الأمر :

انظر ضمير الشأن .

ضمير التوكيد :

انظر : ضمير الفصل .

ضمير الجماعة :

هو واو الجماعة التي تدخل على جمع المذكر السالم في حال الرفع ( المعلمون ) ، وعلى المضارع من الأفعال الخمسة ( يدرسون ) . ونون النسوة التي تدخل على المضارع وتدل على جمع مؤنث سالم ، نحو : ( يدرسن ) .

ضمير الحال :

انظر ضمير الشأن .

ضمير الحكاية :

انظر ضمير الشأن .

ضمير الرفع المتحرك :

هو تاء الضمير المتصلة بالفعل : كتبت . كوفئت . كنت .

ضمير الشأن :

هو الضمير الذي يلزم الإفراد والغيبة ويأتي قبل الجملة . ويكون مبتدأ ، أو يكون أصله مبتدأ ، كقوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[ الإخلاص : 1 ] . وقوله :
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
[ الأنعام : 21 ] فالضمير ( الهاء ) ضمير الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم « إنّ » . ويكون ضمير الشأن مذكرا كالمثال السابق ، أو مؤنثا كقوله تعالى :
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ
[ الحج : 46 ] . وقد يأتي بارزا ومتصلا مثل : « ظننته زيد قائم » . أو مستترا ، نحو : « كان زيد ذاهب » أي كان الشأن ، والحديث ، والأمر : زيد قائم . ويسمى « ضمير الحديث » و « ضمير الأمر » إن كان ما بعده مذكرا . فإن كان مؤنثا دعي « ضمير القصة » و « ضمير الحال » .

ضمير العماد :

هو ضمير الفصل ، فانظره .

ضمير الفصل :

هو نوع من أنواع الضمير ، إلا أنه يفصل في الأمر حين الشك واختلاف القرينة ، أو اختفائها ، فيزيل اللّبس ، فيرفع الشك والإبهام . ويقع قبل ما لا يصلح صفة ، ولا تابعا من التوابع أو المكملات . ويسميه الكوفيون عمادا أو دعامة . وأيضا يفيد