« دعا لك » ، أو « دعدعا لك » أي رزقت الانتعاش ، وهو الارتفاع والقيام من السقوط .
و « دع » هذه ليست مثل « دع » بمعنى اترك ، لأنه أمر مخاطب من : ودع - يدع ، إذا ترك . وإعراب الأولى : اسم فعل أمر مبني على السكون .
دعا لك :
انظر : دع .
دعامة :
الكوفيون يطلقونه عندهم على ( ضمير الفصل ) في بعض كتبهم .
وسمي كذلك لأنه يدعم الأول الذي قبله أي : يؤكده ويقوّيه ، وذلك بتوضيح المراد منه ، وتخصيصه ، وتحقيق أمره ، بتعيين الخبر له ، وإبعاد الصفة ، وباقي التوابع ، وغيرها إذ تعيين الخبر يوضح المبتدأ ، ويبين أمره ، لأن الخبر هو المبتدأ في المعنى .
الدّلالة :
هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر . والشيء الأول هو الدالّ ، والثاني هو المدلول . وكيفية دلالة اللفظ على المعنى - باصطلاح علماء الأصول - محصورة في عبارة النص ، وإشارته ، ودلالته ، واقتضائه .
ودلالة النص عبارة عمّا ثبت بمعنى النصّ لغة لا اجتهادا . فالقول : لغة ، أي يعرفه كل من يعرف هذا اللسان بمجرد سماع اللفظ من غير تأمّل ، كالنيه عن التأفّف في قوله تعالى :
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
[ الإسراء : 23 ] يوقف به على حرمة الضرب وغيره مما فيه نوع من الأذى بدون الاجتهاد .
الدّلالة النّحوية :
هي المصطلح النحوي المعروف مأخوذا من المعنى المستفاد من ترتيب العبارة أو من حركات الإعراب . فكلّ منصوب إما خبر لكان ، أو اسم لإنّ ، أو واحد من المفعولات . ومثل : « ضرب موسى عيسى » فإن الدلالة النحوية أن الاسم المقصور الأول هو الفاعل ، والثاني هو المفعول لأن مرتبة الفاعل هي المقدمة .
دواليك :
من قولهم : تداولوا الأمر بينهم ، يأخذ هذا دولة وهذا دولة . أو :
تداولا بعد تداول . وهي مصدر مثنى ، مثل : حجازيك ( يأمره بأن يحجز بينهم ) ، وهذا ذيك ( يأمره بأن يقطع أمر القوم ) . وإعرابه : مفعول مطلق لفعل محذوف .