حرف الدال
دام
تأتي :
1 - فعلا ماضيا جامدا ناقصا يلازم الماضي ، يرفع المبتدأ ويسمّيه اسمه وينصب الخبي ويسمّيه خبره ، شرط أن تسبقه « ما » المصدريّة الزمانيّة ، نحو :
« سأدافع عن وطني ما دمت حيّا ( « ما » :
حرف مصدريّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب « دمت » فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك . والتاء ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل رفع اسم « دام » . « حيّا » : خبر منصوب بالفتحة الظاهرة . والمصدر المؤوّل من « ما دمت حيّا » في محل نصب مفعول فيه ) .
2 - فعلا ماضيا تامّا ، وذلك إذا :
- سبقت ب « ما » المصدريّة غير الظرفيّة ، نحو : « يسعدني ما دمت » ( « ما » : حرف مصدريّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب .
« دمت » : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك . والتاء ضمير متصل مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل « دام » ، والمصدر المؤوّل من « ما دمت » أي : دوامك ، في محل رفع فاعل « يسعد » ) .
- سبقت ب « ما » : حرف نفي « السعادة » : فاعل « دامت » ، مرفوع بالضمّة الظاهرة ) .
- كانت بلفظ المضارع ، نحو :
« يدوم الأسبوع سبعة أيام » .
- لم تسبق ب « ما » ، نحو : « دمتم أنصارا للحق ، أي : بقيتم أنصارا للحق . ( « دمتم » : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك .
« تم » : ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل . « أنصارا » : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة . . . ) .
دع :
هو اسم فعل أمر معناه « انتعش » ، أي قم من سقوطك . وقصد قائله إنعاش الساقط وإقامته من عثرته .
كما يقال لمن سقط على الأرض :