والمفردات التي تطورت عن الحقيقة بمعنى مجازي لتحسين اللفظ الحقيقي أو وضيحه . فكلمة « مجد » في معناها الحقيقي هو نصف الشبع . ومعناها المجازي هو الشرف الواسع .
الحكاية :
هي إيراد النّص أو اللفظ كما روي عن صاحبه نطقا أو كتابة ، بما في ذلك الحركات الإعرابية . كما تسمى « الحكاية الأصلية » كمن سألك :
أرأيت محمدا ؟ فتسأله ثانية : ومن محمدا ؟ فأنت هنا ذكرت « محمدا » على طريق الحكاية .
الحكم :
هو القاعدة الثابتة ، وما يجري على الفرع من أحكام الأصل .
وهو إلحاق المقيس بالمقيس عليه ، وإعطاؤه حكمه . وهو في النحو بناء على مصطلح سليم ، مثل : « حكم المبتدأ أن يكون معرفة مرفوعا » ، وحكم الحال « أن تكون صفة فضلة مشتقة منصوبة » . والحكم إما واجب ، وإما ممنوع . ثم قسموه إلى ستة أقسام ، هي :
1 - واجب :
كرفع الفاعل ، ونصب المفعول . . .
2 - ممنوع :
كعكس ما يجيء في « الواجب » .
3 - حسن :
كرفع المضارع جزاء بعد شرط ماض ، كقول الشاعر :
وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول : لا غائب مالي ولا هرم
4 - قبيح :
كرفع المضارع الواقع جزاء بعد شرط مضارع . كقول الشاعر :
يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن يصرع أخوك تصرع
5 - خلاف الأولى
مثل تقديم المفعول على الفاعل ، نحو : ضرب غلامه زيد .
6 - جائز على السواد
، مثل حذف المبتدأ أو الخبر ، أو إثباته حيث لا مانع من الحذف ولا مقتضى له .
الحمل :
هو قياس أمر على آخر ، وإعطاؤه حكمه كحمل الفعل المضارع على الاسم في إعرابه لشبه بينهما .
وقد يكون حمل الأصل على الفرع ، أو حمل الفرع على الأصل ، أو الحمل على اللفظ ، أو الحمل على المحل ، أو الحمل على المعنى .