1 - الاستثناء ب : « إلا » وغيرها .
2 - الحصر ب : « إنما » : إنما الصّمت خير .
3 - العطف ب : « لا » و « بل » .
4 - تقديم المعمول ، وضمير الفصل ، وتقديم المسند إليه .
5 - تعريف الجزءين ، كقوله تعالى :
اللَّهُ الصَّمَدُ
[ الإخلاص : 2 ] .
حصر الجزئي وإلحاقه بالكلّي
هو أن يأتي المتكلم إلى نوع ، فيجعلها جنسا جامعا تعظيما له ، جاعلا الجزئيات كلها مصحوبة فيه ، نحو قول الشاعر :
فبشّرت آمالي بملك هو الورى * ودارغ هي الدنيا ويوم هو الدّهر
حصر الكلّ في أجزائه :
هو الذي لا يصحّ اسم الكل على أجزائه ، ومنها حصر الكتاب بالأشياء الخمسة ، لأنه لا يطلق « الكتاب » على واحد من الخمسة .
حظا سعيدا :
تركيب بمعنى الأمل بالتوفيق . حظا : مفعول به لفعل محذوف تقديره « آمل » . سعيدا : صفة منصوبة له .
حقا :
مصدر منصوب على الظرفية ، مؤكّد لما قبله . وهمزة « أن » بعدها واجبة الفتح ، نحو : أحقا أنك قادم ؟
حقّ الصّدارة :
هو السّمة الملازمة لبعض الكلمات التي لا تقع إلا في صدر الكلام ، وليس شرطا أن يكون لها الحق في إعرابها مبتدأ . وممّا له حق الصدارة : أسماء الشرط ، والاستفهام ، والحضّ ، والحروف المشبهة بالفعل ، و « ما » التعجبية ، و « كم » الخبرية ، وحروف التنبيه ، والنفي ، ومصحوب « لام » الابتداء .
الحقيقة العرفية :
هي ما جرى من إطلاق أو تقييد لمعنى الكلمة . وهي التي يتعارف الناس عليها للدلالة على قضية لغوية ، أو معنى معين . وهي إما خاصة وضعها أهل المعرفة اصطلاحا معينا تخص العلوم ، كمصطلحات اللغة والنحو . وإما عامة ، وضعها الناس مر مطلق كلفظة « الجنّ » وعندهم : هي كل مستور مخفي ذو قدرة معينة .
الحقيقة والمجاز :
مصطلح لغوي ، وضعه علماء اللغة للتفريق بين المفردات التي وضعت أصلا ،