حرف الفاء
[ الفطحيّة : ]
وهم القائلون بإمامة الأئمّة الاثني عشر مع عبد اللّه الأفطح بن الصادق عليه السّلام ويدخلونه بين أبيه وأخيه ( الإمام الكاظم ) ، وعن الشهيد رحمه اللّه إنّهم يدخلونه بين الكاظم والرضا عليهما السّلام ، وقد كان أفطح الرأس ، وقيل أفطح الرجلين ، وإنّما دخلت عليهم الشبهة لما رووا عن الأئمّة : الإمامة في الأكبر من ولد الإمام ، ثمّ منهم من رجع عن القول بإمامته لمّا امتحنوه بمسائل من الحلال والحرام ولم يكن عنده جواب ، ولما ظهرت منه الأشياء التي لا تنبغي أن تظهر من الإمام ، ثم إنّ عبد اللّه مات بعد أبيه بسبعين يوما ، فرجع الباقون - الشذّاذ منهم - عن القول بإمامته إلى القول بإمامة أبي الحسن موسى عليه السّلام وبقي شذّاذ منهم على القول بإمامته ، وبعد أن مات قالوا بإمامة أبي الحسن موسى عليه السّلام .
وقد أسماهم أبو الحسن الأشعري ب : العمّاريّة وقال : وأصحاب هذه المقالة منسوبون إلى زعيم منهم يسمّى : عمّارا ، ولعل المراد منه هو :
عمّار بن موسى الساباطي من رؤساء الفطحيّة . قال الشيخ الطوسي : عمّار بن موسى الساباطي وكان فطحيّا له كتاب كبير جيّد معتمد .
الفقهاء :
جمع فقيه ، صفة مشبّهة من الفقه بمعنى الفهم لغة .
وقد اصطلحوا إطلاقه على العارف بقدر معتدّ به من فروع الأحكام عن استنباط واستدلال .
الفقيه :
عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم عليه السّلام ، وأكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام للتقيّة .
وقيل : إنّ من ألقاب الهادي عليه السّلام الفقيه .
فقيه أصحابنا :
عالم بأصول الشريعة وأحكامها على مذهب الشيعة .
من ألفاظ التوثيق .