الإمام ، أن لا يتباعد المأموم عن الإمام أكثر من الخطوة الكبيرة .
صلاة الجمعة :
الجمعة اليوم الذي يلي الخميس من أيام الأسبوع ، وهو من خيرة الأيام عند اللّه ، وصلاة الجمعة ركعتان بركوعين وأربع سجدات ، ومن شروطها : الجماعة ، فلا جمعة منفردة . العدد ، فلا تجوز بأقل من خمسة ، الخطبتان ، أن يقيمها السلطان العادل ومن نصبه ، أن لا تكون هناك جمعة أخرى تنعقد قبلها أو معها زمانا والمسافة بينهما دون ثلاثة أميال .
صلاة العيدين :
وهي تتألف من ركعتين ، يقرأ في الأولى بعد أن يكبّر الحمد والأعلى ويقنت خمس قنوتات ، وفي الركعة الثانية يقرأ الحمد والغاشية ويقنت أربع قنوتات ، ويخطب الإمام بعدها خطبتين يفصل بينهما بجلسة .
صلاة الليل :
وهي ثمان ركعات يسلّم المصلي بعد كل ركعتين منها مثل صلاة الصبح فإذا انتهى من ذلك صلى الشفع وهي ركعتان ثم صلّى الوتر ، وهي ركعة واحدة ، فيكون المجموع إحدى عشرة ركعة ، ويقرأ في الوتر بعد أن يكبّر سورة الفاتحة ويستحب أن يقرأ بعدها سورة الإخلاص ثلاثا وسورتي الناس والفلق ثم يدعو بعد أن يرفع يديه بما شاء ويستحب أن يستغفر لأربعين مؤمنا يذكر أسماءهم ، وأن يقول سبعين مرة « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » ، وسبع مرات « هذا مقام العائذ بك من النار » ، وثلاثمائة مرة « العفو » ، فإذا فرغ يركع ثم يسجد كما يسجد في الصلاة اليومية ثم يتشهّد ويسلّم .
صلاة المسافر :
يجب على المسافر أن يقصر في صلاته الرباعية - الظهر والعصر والعشاء - فيصليها ركعتين ، وشروطها : أن يكون السفر مسافة شرعية وهي ثمانية فراسخ « 44 كيلومترا ) وكل فرسخ خمس كيلومترات ونصف ، وقصد قطع المسافة من أول السير فلا قصر مع عدم القصد ، واستمرار القصد فلو عدل عن السفر أو تردد في الأثناء بطلت المسافة وأن لا يكون السفر معصية ، وأن لا يكون السفر شغلا للمسافر كالسائق ، أن لا يمر ببلده