تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
الصادق عليه السّلام : « أيّما رجل كان له حرث أو ثمر فصدّقها فليس عليه فيه شيء - إلى أن قال عليه السّلام - فإذا أداها مرة واحدة ، وإن بقيت ألف عام فلا تتكرر فيها الزكاة » . وقال المحقق الحلّي إذا ملك أحد النصب الزكاتية للتجارة مثل أربعين شاة أو ثلاثين بقرة سقطت زكاة التجارة ووجبت زكاة المال ولا تجتمع الزكاتان .

زكاة الفطرة :

عبادة مالية خاصة مشروطة بالنية ، وسميت بزكاة الفطرة لأنها تدفع يوم الفطر ، وقيل أن المراد بالفطرة الخلقة لأن بدفعها سلامة الإنسان وحفظه . وتخرج زكاة الفطرة من الحنطة والشعير والتمر والزبيب والحبوب ، والمقدار الواجب إخراجه صاع وهو قريب من ثلاث كيلوغرام ، ولا تجب على الفقير ، وتجب زكاة الفطرة بإدراك هلال شوال مع اجتماع شرائط وجوبها .

الزنا :

( بالقصر والمد ) وطء المرأة حراما من دون عقد صحيح ، و ( شرعا ) عند فقهائنا : هو إيلاج فرج البالغ العاقل بقدر الحشفة في فرج امرأة محرمة من غير عقد ولا ملك ولا شبهة ، وفي الحديث « إذا زنا الرجل خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه » قيل : ولعل المراد روح الإيمان وكماله ونوره ولم يرد الحقيقة ، وفي ( من لا يحضره الفقيه ) ج 4 ص 14 : « إذا زنا خرج منه روح الإيمان فإن استغفر عاد إليه » ، وفي الحديث ما من أحد إلا وهو يصيب حظا من الزنا ، فزنا العينين النظر ، وزنا الفم القبلة ، وزنا اليدين اللمس ، صدق الفرج ذلك أم كذب » .

الزنجبيل :

ضرب من القرفة طيب الطعام يلذع اللسان ، يربى بالعسل يستدفع به المضار ، إذا مزج به الشراب فاق في الإلتذاذ .

الزنديق :

قيل : المشهور عند الناس هو الذي لا يتمسك بشريعة ويقول بدوام الدهر ويعبر عنه بالملحد ، والجمع زنادقة ، وفي الحديث « الزنادقة هم الدهرية الذين يقولون : لا رب ولا جنة ولا نار وما يهلكنا إلا الدهر » ، ونقلا عن المجمع : الزنادقة قوم من المجوس يقال لهم الثنوية يقولون : النور مبدأ الخيرات والظلمة مبدأ الشرور ، وهناك أقوال أخرى .