البسيطة خمسة : الجسم السماوي والأسطقسات الأربعة ، وتبيّن هنالك أن الأربعة متضادّة بالثقل والخفّة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، وأن منها خفيفا بإطلاق وهي النار وثقيلا بإطلاق وهي الأرض وخفيفا وثقيلا معا ، ثقيل بالقياس إلى ما فوقه وخفيف بالقياس إلى ما تحته كالماء والهواء . ( آع ، 24 ، 2 )
- الحركات المبسوطة الطبيعية ثلاثة أصناف :
حركة من الوسط وحركة إلى الوسط ، وهما صنفا الحركة المستقيمة ، وحركة حول الوسط وهي المستديرة . وإنما انقسمت الحركة إلى هذه الأقسام بحسب انقسام الأبعاد ، أعني المستدير والمستقيم . وإذا كان الأمر هكذا فعدد أصناف الأجسام البسيطة بعدد أصناف هذه الحركات . ( سم ، 27 ، 1 )
- الأجسام البسيطة التي هي أجسام العالم خمسة : أما الأثنان منها فبالقول إذ كان إنما يحسّ منها أجزاؤها فقط ، وأما الثلاثة فبالحس . ( سم ، 36 ، 14 )
- الأجسام البسيطة التي هي أجزاؤه ( العالم ) غير متناهية الصور والأنواع . ( سم ، 36 ، 20 )
- يظهر في . . . الأجسام البسيطة المتحرّكة حركة استقامة أن لكل واحد منها كما قيل غير مرة حركة طبيعية ووقوفا طبيعيّا وحركة قسرية ووقوفا قسريّا ، وذلك ظاهر بالحس .
فإن حركة الأرض إلى أسفل هي لها طبيعية ووقوفها أيضا في الأسفل هو لها طبيعي وبالعكس ، أعني أن حركتها إلى فوق قسرية ووقوفها فيه قسري . ( سم ، 43 ، 19 )
- السبب الذي من أجله تتحرّك هذه الأجسام البسيطة حركتها الطبيعية . . . ليس شيئا غير السبب في سائر الحركات ، أعني الحركة في العظم والكيف . ( سم ، 81 ، 6 )
- الأجسام البسيطة إذا متناهية باضطرار والمركّب من المتناهي متناه . ( سط ، 53 ، 21 )
- الأجسام البسائط التي دون فلك القمر أربعة فقط ، وإنما يستحيل بعضها عن بعض ويتكوّن بعضها عن بعض . ( سك ، 95 ، 17 )
- الأجسام البسيطة فالمادة القريبة لها هي المادة الأولى . . . وصورها هي المتضادات الأول الموجودة فيها ، أعني الثقل والخفة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة . ( سك ، 108 ، 6 )
- إن الأجسام الكائنة الفاسدة صنفان : بسائط ومركّبات ، وكل واحد من هذين الصنفين مركّب من هيولى وصورة على ما سلف - أما الأجسام البسيطة فالمادة القريبة لها هي المادة الأولى . . . وصورها هي المتضادّات الأوّل الموجودة فيها ، أعني الثقل والخفّة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة - وأما الأجسام المركّبة فالفحص هاهنا من أمرها إنما هو عن المواد القريبة لها والأسطقسات - وهل هي جميع هذه الأجسام البسائط أو أكثر وفي أحد منها . ( سك ، 108 ، 6 )
- لمّا كان وجود الأجسام البسائط إنما هو من حيث هي متضادة ، وكان الفاعل لتضادها ليس شيئا أكثر من حركة الجرم المستدير ، كان الجرم المستدير ضرورة هو الفاعل لها والحافظ . ( ما ، 165 ، 19 )
- إن الأجسام التي توجد صورها في المادة الأولى وجودا أولا ، ولا يمكن أن تتعرّى
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 20
مساهمون: جيرار جهامي
ص٢٠