منها ، أو يوجد بعضها في بعض . ( سط ، 37 ، 10 )
أجسام طبيعية بسيطة
- المركّبات جواهر والأجسام الطبيعية البسيطة مثل النار والماء والأرض والهواء التي منها المركّبات ، وكل ما عدّ من هذه الجواهر المشار إليها : إما من التي هي أجزاء محاط بها ، وإما من التي هي كلّيات محيطة مثل السماء ، وإما من أجزاء هذه الكواكب والشمس والقمر وكل ما يتولّد من هذه أولا وهي المتشابهة الأجزاء . ( ت ، 762 ، 7 )
أجسام فاعلة منفعلة
- جميع الأجسام الفاعلة المنفعلة مركّبة من طبيعتين : فاعلة ومنفعلة ، ( والفلاسفة ) فسمّوا الفاعلة صورة وماهيّة وجوهرا ، وسمّوا المنفعلة موضوعا وعنصرا ومادة . ( ته ، 205 ، 3 )
أجسام كائنة فاسدة
- الأجسام الكائنة الفاسدة صنفان : بسائط ومركّبات ، وكل واحد من هذين الصنفين مركّب من هيولى وصورة . ( سك ، 108 ، 4 )
- إن الأجسام الكائنة الفاسدة صنفان : بسائط ومركّبات ، وكل واحد من هذين الصنفين مركّب من هيولى وصورة على ما سلف - أما الأجسام البسيطة فالمادة القريبة لها هي المادة الأولى . . . وصورها هي المتضادّات الأول الموجودة فيها ، أعني الثقل والخفّة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة - وأما الأجسام المركّبة فالفحص هاهنا من أمرها إنما هو عن المواد القريبة لها والأسطقسات - وهل هي جميع هذه الأجسام البسائط أو أكثر وفي أحد منها . ( سك ، 108 ، 4 )
- تبيّن في ( المقالة ) الأولى من السماع أن جميع الأجسام الكائنة الفاسدة مركّبة من هيولى وصورة ، وأنه ليس ولا واحد منهما جسما ، وإن كان بمجموعهما يوجد الجسم .
( ن ، 27 ، 8 )
- إنه قد تبيّن في الأولى من السماع ( الطبيعي ) أن جميع الأجسام الكائنة الفاسدة مركّبة من هيولى وصورة ؛ وأنه ليس واحد منهما جسما ، وإن كان بمجموعهما يوجد الجسم .
وتبيّن هناك أن الهيولى الأولى لهذه الأجسام ليست مصوّرة بالذات ، ولا موجودة بالفعل .
وأن الوجود الذي يخصّها إنما هو لها من جهة أنها قوية على قبول الصور ، لا على أن القوة جوهرها ، بل على أن ذلك تابع لجوهرها ، وظلّ مصاحب لها . وأن سائر ما يقال عليه من الأجسام الموجودة بالفعل أنها قوية على شيء ، فإنما يقال فيها ذلك من جهة المادة ، إذ كان ليس يمكن أن توجد لها القوة من جهة ما هي موجودة بالفعل بالذات . وأولا فإن الفعل والقوة متناقضان .
وتبيّن أيضا هنالك أن هذه المادة الأولى ليس يمكن فيها أن تتعرّى عن الصورة ، لأنها لو عرّيت منها لكان ما لا يوجد بالفعل موجودا بالفعل . ( كن ، 3 ، 8 )
أجسام متحرّكة
- الأجسام المتحرّكة حركة استقامة فمبدأ حركاتها في ذاتها وهي صورها التي بها تتحرّك ، كأنك قلت الثقل والخفة ، وذلك أن