الأمر كما يقول أرسطو سيمكن في السماء أن تدخل في حبة جاورس . ( سط ، 62 ، 22 )
- الأجسام مؤلّفة من مادة وصورة . ( ما ، 54 ، 6 )
- الأجسام التي توجد صورها في المادة الأولى وجودا أولا ، ولا يمكن أن تتعرّى منها المادة هي الأجسام البسيطة : النار ، والهواء ، والماء ، والأرض . ( ن ، 28 ، 4 )
- إن الأجسام صنفان : بسيط ومركّب . . . فأما البسيط فهو غير متناهي القوة من الوجود والبقاء إذ علّة التناهي هو التركيب وهو متناه في السرعة والبطء وشدّة التحرّك وضعفه . أما في السرعة فلأن كل حركة لا تكون إلا ذي زمان ، وقد تبرهن ذلك . وأما في الشدّة والضعف فلكون كل جسم متناهي العظم سواء كان بسيطا أو مركّبا . فأما الأجسام المركّبة من مادة وصورة فهي متناهية في الأحوال الثلاثة ، أعني بقاؤها وسرعتها وفعلها في الشدّة والضعف . ( مط ، 242 ، 15 )
أجسام أربعة
- الأجسام الأربعة منها ما يتحرّك إلى الفوق بإطلاق وهي النار ، ومنها ما يتحرّك إلى أسفل بإطلاق وهي الأرض ، ومنها ما يتحرّك إلى فوق بإضافة وإلى أسفل بإضافة وهو الهواء والماء ، فإن الماء يتحرّك إلى أسفل بالإضافة إلى الهواء وإلى فوق بالإضافة إلى الأرض ، وكذلك الهواء يتحرّك إلى فوق بالإضافة إلى الماء وإلى أسفل بالإضافة إلى النار . ولما كانت حركتا الجسمين اللذين يتحرّك أحدهما إلى فوق بإطلاق والآخر إلى أسفل بإطلاق متضادّتين ، وجب أن يكون موضعاهما متضادّين بإطلاق ، وهو الفوق والأسفل بإطلاق . فإن كان أحد هذين الموضعين محدودا ، فواجب أن يكون الموضع الثاني محدودا من جهة ما هو ضدّ .
وذلك أنه يلزم أن يكون كل واحد منهما من صاحبه في الغاية من البعد ، وأن يكون تباعدهما تباعدا واحدا . ( سع ، 104 ، 6 )
- الأجسام الأربعة ( الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ) هي أسطقسات جميع المركّبات ، فذلك بيّن من أن المركّبات لما كانت تتكوّن في الموضوع الأسفل الذي فيه الأرض .
وذلك : إما في ظاهر الأرض كالحيوان والنبات ، وإما في باطنها كالمعادن ، وجب ضرورة أن يكون فيها جزء من الأرض .
( سك ، 112 ، 17 )
أجسام أربعة بسيطة
- أما الأجسام الأربعة البسيطة فمهما تبيّن هاهنا من تناهي الجسم الكرّي ، يظهر أنها أيضا متناهية لكونها محصورة فيه . ( سم ، 38 ، 17 )
أجسام بسيطة
- إن الأشياء التي بالفعل منها ما أسطقسّاتها بالفعل ومنها ما هي بالقوة . وهذه هي حال الأجسام البسيطة التي هي أسطقسّات المركّبة . ( ت ، 1511 ، 2 )
- لا يوجد جسم مركّب لا نهاية له ، برهان ذلك : أنه إن كان غير متناه ، فإما أن يكون مركّبا من أشياء غير متناهية في الصورة أو في العظم أو في العدد . ومحال أن تكون هاهنا