2 - الحركة الجوهريّة :
إن القول بالحركة الجوهرية ملهمة عن اعتقاد العرفاء بتجدّد الأمثال الذي لم يكن مبرهنا عليه برهانا يقينيّا من قبلهم . وصدر المتألّهين أخذ بجوهرية الحركة للتصحيح بين الحكمة والشريعة في حدوث العالم .
3 - حدوث العالم الجسماني
استنادا إلى القول بجوهرية الحركة ، أثبت الشيرازي أن العالم الجسماني دائم الحدوث والتكوّن ولا سبيل للقدم والوجوب عليه .
4 - اتحاد العاقل بالمعقول :
وهو كون النفس عاقلة لصور الأشياء المعقولة ، وهذا ما خالف به صدر المتألّهين الشيخ الرئيس وبعض الحكماء ، وهو ينسب انكشاف هذه المسألة له بالرغم من صعوبتها إلى فيض من قبل اللّه عليه .
5 - علم اللّه :
كيف يعلم اللّه سواه ؟ لقد أثبت صدر المتألّين القاعدة التالية « بسيط الحقيقة كل الأشياء » . وهو يعرّف طريقته الجديدة في تفسير علم اللّه بأنها تختلف عن طريقة المشائين والأفلاطونيين وقلوب المتأخّرين ، وهي طريقة خصّه اللّه بها ، فهي إلهام ربّاني . فواجب الوجود بسيط الحقيقة غاية البساطة .
وكل بسيط الحقيقة كذلك فهو كل الأشياء . فواجب الوجود هو كل الأشياء لا يخرج عنه شيء من الأشياء .
6 - النفس الإنسانية :
وهو يرى أنها جسمانية الحدوث روحانية البقاء ، وأن اشتمال العلّة في مرتبتها الوجودية على وجود المعلول يرفع التناقض عن قدم وجود النفس مع حدوثها .
7 - المعاد الجسماني :
وهو أصل من أصول الاعتقاد ، وقد اثبته الشيرازي ليس بالأدلّة العقلية