لو كنت عاقلا ، لعلمت أن الذين يخدمونك إنما هم خدم وغلمان لبطونهم وشهواتهم وفروجهم . وإنهم يجعلونك شركا إلى تناول شهواتهم ، وإن خدمتهم وسجودهم لأنفسهم لا لك . وعلامة ذلك أنهم لو سمعوا أرجافا ، بأن الولاية تؤخذ منك وتعطى لسواك لأعرضوا بأجمعهم عنك .
وفي أي موضع علموا أن الدراهم والدنانير فيه ، خدموا وسجدوا لذلك الموضع .
فعلى الحقيقة ، ليست هذه خدمة وإنما هي مضحكة . والعاقل من نظر في ازدواج الأشياء وحقائقها ولم يغترّ بصورها .
( تب ، 129 ، 5 )
كمال الغنى
- إن كان كمال الغنى يوجب التعزّز والرد ، فجمال الكرم أوجب السماحة والقبول .
( ر ط ، 149 ، 8 )
كمّية
- أمّا الكمّية : فهي نوعان : متّصلة ومنفصلة .
والمتّصلة أربعة أقسام : الخطّ ، والسطح ، والجسم ، والزمان . ( م ، 166 ، 3 )
- إنّ الكمّية والكيفية عرضان . ( م ، 170 ، 5 )
كمّية منفصلة
- أمّا الكمّية المنفصلة : فنعني بها العدد ، وهو أيضا عرض ؛ لأنّ العدد يحصل من تكرّر الآحاد ؛ فإن كان الواحد والوحدة عرضا ، كان العدد الحاصل منه ، أولى بالعرضية . ( م ، 167 ، 20 )
كون وفساد
- المادة لا تخلو : إمّا أن تبقى خالية عن الصورة ، وهو محال . أو تلبس صورة أخرى ، فيكون ذلك كونا وفسادا ، وهو محال ؛ لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة ؛ فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع ، فيستدعي مكانا غير مكانه ، فيتحرّك إلى ذلك المكان ، حركة مستقيمة ، كهيولى الهواء ؛ فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية ، ولبس صورة المائية ، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء ، حركة مستقيمة .
( م ، 275 ، 15 )
كيف
- الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( ع ، 313 ، 3 )
كيفية
- المعنى بها ( الكيفيّة ) الهيئات التي بها يجاب عن سؤال السائل عن آحاد الأشخاص ، إذا قال : كيف هو ؟ واحترزنا بالأشخاص عن الفصول ؛ فإن ذلك يذكر في السؤال عن المميّز للشيء بأي شيء هو ( ع ، 319 ، 1 )