ل
لازم
- اللازم فما لا يفارق الذات البتّة ولكن فهم الحقيقة والماهية غير موقوف عليه كوقوع الظلّ لشخص الفرس والنبات والشجر عند طلوع الشمس ( مس 1 ، 13 ، 13 )
- لنسمّ القضية الأولى ( في نمط التلازم ) المقدّم ولنسمّ القضية الثانية اللازم والتابع ( مس 1 ، 40 ، 17 )
- كل ما يلزم ، ولا يرتفع في الوجود ، إن أمكن أن يرتفع بالوهم والتقدير ، وبقي الشيء معه مفهوما ، فهو ( لازم ) ( ع ، 96 ، 1 )
- إن كان لا يفارقه ( ذات الشيء والمعنى ) أصلا ، ك ( كون الزوايا من المثلث ، مساوية لقائمتين ) فهو لازم ( ع ، 97 ، 12 )
- إذا شرطنا أن تكون الفصول كلها ذاتية ، واللازم الذي لا يفارق في الوجود والوهم ، مشتبه بالذاتي غاية الاشتباه ، ودرك ذلك من أغمض الأمور ( ع ، 281 ، 11 )
- اللازم هو ما يلزم الشيء ولا يفارقه من غير أن يكون داخلا في مفهومه وحقيقته ( ع ، 374 ، 1 )
- اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة ( م ، 27 ، 8 )
لازم ذاتي
- ربّ لازم ذاتيّ للشيء ، وربّ لازم ليس بذاتيّ للشيء . وأعني بالذاتي ما يجب ببطلانه بطلان الشيء : فإن بطل في الوجود بطل وجود الشيء وإن بطل في العقل بطل وجود العلم به في العقل . والحيّز ليس ذاتيا للجوهر . ( ق ، 30 ، 3 )
لازم غير ذاتي
- ما يقبل الارتفاع في الوهم ، دون الوجود فهو لازم ، غير ذاتي ( ع ، 96 ، 9 )
لازمات
- أمّا اللازمات التي ليست شرطا ، فعندنا يجوز أن تنفكّ عن الافتراق بما هو لازم له ، بل لزومه بحكم طرد العادة ، كاحتراق القطن عند مجاورة النار ، وحصول البرودة في اليد عند مماسّة الثلج ، فإنّ كل ذلك مستمرّ بجريان سنّة اللّه تعالى . ( ق ، 97 ، 7 )
لاهوت وناسوت
- هم يعتقدون أن الإله خلق ناسوت عيسى عليه السلام ، ثم ظهر فيه ؛ متحدا به ، ويعنون بالاتحاد : أنه صار له به تعلّق على حدّ تعلّق النّفس بالبدن ، ثم مع هذا التعلّق حدثت حقيقة ثالثة مغايرة لكل واحدة من الحقيقتين ؛ مركّبة من لاهوت وناسوت ، موصوفة بجميع ما يجب لكل واحد منهما : من حيث هو إله وإنسان ! ! وقد ارتكبوا في إثبات هذه الحقيقة فظائع ، كان