قهّار
- القهّار هو الذي يقصم ظهور الجبابرة من أعدائه ، فيقهرهم بالإماتة والإذلال . بل الذي لا موجود إلّا وهو مسخّر تحت قهره ومقدرته ، عاجز في قبضته . ( مص ، 86 ، 8 )
قوانين مشتركة
- القوانين المشتركة فمن ذلك أن تحدّ الشيء بما هو مساو له في الخفاء أو فرع له كقولك العلم ما يعلم به أو العلم ما تكون الذات به عالمة ، ومن ذلك أن يعرف الضدّ بالضدّ فنقول حدّ العلم ما ليس بظن ( مح ، 103 ، 1 )
قوة
- ( القوّة ) ما به يصير الشيء مقوّما للآخر .
ولما به يصير الشيء متغيّرا أو ثابتا ( ع ، 332 ، 20 )
- القوّة التي بإزاء الفعل ، تنتهي مهما صار الشيء بالفعل ( ع ، 333 ، 15 )
- أمّا القوة ، فتنقسم : إلى قوة الفعل ، وإلى قوة الانفعال . ( م ، 200 ، 9 )
- القوة . . . عبارة عن إمكان وجود الشيء قبل وجوده . فما دام غير موجود ، فيقال :
إنّه بالقوة ، ويتسامح فيقال : هو موجود بالقوة ، وتسميته موجودا مجاز . ( م ، 200 ، 21 )
- معنى القوة أنّها تقبل الصورة ونقيضها ، ومعنى الاستعداد أن يترجّح صلاحه لقبول إحدى الصورتين على الخصوص ، فتكون القوة على وجود الشيء وعدمه بالسواء .
والاستعداد للوجود وحده ، بأن تصير إحدى القوّتين أولى من الأخرى . كما أنّ مادة الهواء قابلة لصورة النارية ، والمائية بالسواء . ولكن غلبة البرد يجعلها لقبول صورة المائية أولى ، فتنقلب ماء ، لقبول صورة المائية ، من المفارق ، عند استفادة الاستعداد من السبب المبرّد . ( م ، 293 ، 8 )
- الفضائل أربع : إحداها : الحكمة وقوامها الفكرة . والثانية : العفّة وقوامها في ضبط الشهوة . والثالثة : القوة وقوامها في كبح الغضب . والرابعة : العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس . ( قل ، 189 ، 28 )
قوة إرادية
- قوة الفعل تنقسم إلى قسمين : الأولى : ما هو على الفعل ، لا على نقيضه ، كقوة النار على الاحتراق لا على عدم الاحتراق .
والثانية : ما هو على الفعل وتركه ، كقوة الإنسان على الحركة والسكون . والأولى :
تسمّى ( قوة طبيعية ) . والثانية : ( قوة إرادية ) . ( م ، 202 ، 24 )
قوة الانفعال
- أمّا قوة الانفعال : فنعني به المعنى الذي به يستعدّ القابل للإنفعال ، كاللين واللزوجة في الشمع ، لقبول الإنتقاش والتشكّلات .
( م ، 200 ، 14 )