ليتألّف من ذلك قوة تفعل فعلا غريبا في العالم الأرضي . ( ت ، 166 ، 13 )
علم عقلي
- العلم العقلي مفرد بذاته ويتولّد منه علم مركّب يوجد فيه جميع أحوال العلمين المفردين . وذلك العلم المركّب علم الصوفية . وطريقة أحوالهم . فإن لهم علما خاصّا بطريقة واضحة مجموعة من العلمين . وعلمهم يشتمل على الحال .
والوقت والسماع . والوجد والشوق .
والسكر . والصحو . والإثبات والمحو .
والفقر والفناء . والولاية والإرادة والشيخ والمريد . ( ر ل ، 18 ، 10 )
علم عملي
- ( العلم ) العملي : فينقسم إلى ثلاثة أقسام :
أحدها : العلم بتدبير المشاركة التي للإنسان ، مع الناس كافة ؛ فإنّ الإنسان خلق مضطرّا إلى مخالطة الخلق ، ولا ينتظم ذلك على وجه يؤدّي إلى حصول مصلحة الدنيا ، وصلاح الآخرة ، إلّا على وجه مخصوص . وهذا علم أصله العلوم الشرعية ، وتكمّله العلوم السياسية المذكورة في تدبير المدن وترتيب أهلها . والثاني :
علم تدبير المنزل ، وبه يعلم وجه المعيشة ، مع الزوجة ، والولد ، والخادم ، وما يشتمل المنزل عليه . والثالث : علم الأخلاق ، وما ينبغي أن يكون الإنسان عليه ؛ ليكون خيرا فاضلا ، في أخلاقه ، وصفاته . ( م ، 135 ، 1 )
- العلم العملي وهو ثلاثة علوم : علم النفس بصفاتها وأخلاقها وهو الرياضة ومجاهدة الهوى وهو أكبر مقصود هذا الكتاب ، وعلمها بكيفية المعيشة مع الأهل والولد والخدم والعبيد ، فإنهم خدمك أيضا كأطرافك وأبعاضك وقواك . وكما لا بدّ من سياسة قوى بدنك من الشهوة والغضب وغيرهما فلا بدّ من سياسة هؤلاء . وعلم سياسة أهل البلد والناحية وضبطهم ولأجله يراد علم الفقه في الأكثر إلّا ما يتعلّق بربع العبادات من جملة العبادات الخاصة بالنفس . ومنه آداب القضاء ولا يتمّ إلّا بمعرفة ربع النكاح والبيع والخراج . وأهمّ هذه الثلاثة تهذيب النفس وسياسة البدن ورعاية العدل من هذه الصفات حتى إذا اعتدلت تعدّت عدالتها إلى الرعية البعيدة من الأهل والولد . ( ميز ، 42 ، 9 )
علم الفراسة
- علم الفراسة ، وهو استدلال من الخلق على الأخلاق . ( ت ، 166 ، 10 )
علم الفقه
- علم الفقه إذ به تعرف العبادات والحلال والحرام وما يحرم من المعاملات وما يحلّ ، وعنوا به ما يحتاج إليه الآحاد دون الوقائع النادرة . ( ح 1 ، 14 ، 5 )
علم القراءة
- العلوم تنقسم إلى : شرعية وغير شرعية .
ونعني بالشرعية ما يستفاد من الأنبياء