علم رياضي
- العلم الذي يتولّى النظر فيما هو بريء عن المادة في الوهم ، لا في الوجود ، هو ( الرياضي ) والذي يتولّى النظر فيما لا يستغني عن المواد المعيّنة هو ( الطبيعي ) .
( م ، 137 ، 12 )
- أمّا ( العلم ) الرياضي : فموضوعه بالجملة ، الكمّية . وبالتفصيل ، المقدار ، والعدد .
وللعلم الطبيعي فروع كثيرة : كالطّب ، والطلسمات ، والنارنجات ، والسحر ، وغيره . ( م ، 139 ، 4 )
علم السر
- علم السرّ أعني به ما يتعلّق بالقلب ومساعيه . ( عب ، 7 ، 25 )
علم الشاهد
- علم الشاهد والأصل فيه اليقين الواضح كالشمس . وذلك بالإبصار المجرّد في الأفعال . وبالسمع والبصر جميعا في الأقوال . فيقبل شهادة الأصم على الأفعال . ولا يقبل شهادة الأعمى على الأقوال . ( بو 2 ، 152 ، 29 )
علم الصوفية
- العلم العقلي مفرد بذاته ويتولّد منه علم مركّب يوجد فيه جميع أحوال العلمين المفردين . وذلك العلم المركّب علم الصوفية . وطريقة أحوالهم . فإن لهم علما خاصّا بطريقة واضحة مجموعة من العلمين . وعلمهم يشتمل على الحال .
والوقت والسماع . والوجد والشوق .
والسكر . والصحو . والإثبات والمحو .
والفقر والفناء . والولاية والإرادة والشيخ والمريد . ( ر ل ، 18 ، 11 )
علم طبيعي
- العلم الذي يتولّى النظر فيما هو بريء عن المادة في الوهم ، لا في الوجود ، هو ( الرياضي ) والذي يتولّى النظر فيما لا يستغني عن المواد المعيّنة هو ( الطبيعي ) .
( م ، 137 ، 16 )
- أمّا العلم الطبيعي : فموضوعه أجسام العالم من حيث إنّها وقعت في الحركة ، والسكون ، والتغيّر . لا من حيث مساحتها ومقدارها ، ولا من حيث شكلها واستدارتها ، ولا من حيث نسبة بعض أجزائها إلى بعض ، ولا من حيث كونها فعل اللّه تعالى . ( م ، 138 ، 5 )
علم الطبيعيات
- علم الطبيعيات : فهو بحث عن عالم السماوات وكواكبها وما تحتها من الأجسام المفردة : كالماء والهواء والتراب والنار ، ومن الأجسام المركّبة : كالحيوان والنبات والمعادن ، وعن أسباب تغيّرها واستحالتها وامتزاجها . ( ضل ، 23 ، 4 )
علم الطلسمات
- علم الطلسمات ، وهو تأليف القوى السماوية بقوى بعض الأجرام الأرضية