أو سلبه ، على معنى آخر أعمّ من الموضوع ( ع ، 250 ، 9 )
- الذاتي لا يمكن أن يعلّل فلا يمكن أن يقال أي شيء جعل الإنسان حيوانا ( م ، 12 ، 19 )
- الذاتي ينقسم باعتبار العموم والخصوص إلى ما لا أعمّ فوقه ويسمّى جنسا ، وإلى ما لا أخصّ تحته ويسمّى نوعا ، وإلى ما هو متوسط ويسمّى نوعا بالإضافة إلى ما فوقه وجنسا بالإضافة إلى ما تحته ( م ، 14 ، 10 )
- الذاتيّ باعتبار آخر ينقسم إلى ما يقال في جواب ما هو مهما كان مطلب السائل بقوله ما هو حقيقة الذات ، وإلى ما يقال في جواب أي شيء هو . فالأوّل يسمّى جنسا أو نوعا ، والآخر يسمّى فصلا ( م ، 15 ، 10 )
- الذاتيّ فهو احتراز من الأعراض الغريبة فإن العلوم لا ينظر فيها للأعراض الغريبة ( م ، 63 ، 17 )
- الذاتيّ يطلق ههنا لمعنيين . ( أحدهما ) : أن يكون داخلا في حدّ الموضوع كالحيوان للإنسان فإنه ذاتي فيه لأنه يدخل فيه إذ معنى الإنسان أنه حيوان مخصوص .
( والثاني ) أن يكون الموضوع داخلا في حدّه لا هو داخلا في حدّ الموضوع كالفطوسة للأنف والإستقامة للخط ( م ، 64 ، 6 )
ذاتي خاص
- الذاتي الخاص لا أخصّ منه يسمّى نوع الأنواع ( مح ، 94 ، 13 )
ذاتي الشيء
- ذاتي الشيء أي هو داخل في جواب ما هو بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود وحقيقته عن الذهن وخرج عن كونه مفهوما للعقل ( مح ، 95 ، 7 )
ذاتي عام
- الذاتي العام لا أعمّ منه يسمّى جنس الأجناس ( مح ، 94 ، 12 )
ذاتي مقوّم
- الذاتي المقوّم : فينقسم إلى ما لا يوجد شيء أعمّ منه ، وهو داخل في الماهية ، أي يمكن أن يذكر في جواب ما هو ، ويسمّى جنسا . وإلى ما يوجد أعمّ منه دون ما هو أخصّ منه ويمكن أن يذكر في جواب ما هو ويسمّى ( نوعا ) . وإلى ما يذكر في جواب أي شيء هو ، ويسمّى ( فصلا ) ( ع ، 99 ، 22 )
- الذاتي المقوّم هو الداخل في مفهوم الشيء وحقيقته . والذاتي هو الذي يلحق الشيء لا لمعنى أعمّ منه ، ولا لمعنى أخصّ منه ، بل لذاته ( ع ، 358 ، 5 )
ذاتيات
- يسهل درك بعض الذاتيّات ويعسر بعضها ، فإن درك جميع الذاتيات حتى لا يشذ