دهر
- أمّا القدم بالزمان : بالأفلاك ؛ فإنّها أقدم من الأرض وما عليها ؛ لأنّ الزمان عدد حركات الفلك بعد الحصر ، والدهر حركات الفلك قبل العدد والحساب ، ولهذا قيل إنّ الدهر أصل الزمان ، لأنّ الزمان ممتدّ مع السفليات . والدهر ممتدّ مع العلويات . ( لب ، 104 ، 6 )
- الدهر : هو المعنى المعقول ، من إضافة الثبات إلى النفس في الزمان كله ( ع ، 303 ، 8 )
دهريون
- الدهريون : وهم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبّر ، العالم القادر ، وزعموا أن العالم لم يزل موجودا كذلك بنفسه بلا صانع ، ولم يزل الحيوان من النطفة ، والنطفة من الحيوان ، كذلك كان ، وكذلك يكون أبدا . وهؤلاء هم الزنادقة .
( ضل ، 96 ، 6 )
دوام الورد
- دوام الورد إما في حق الحق أو حق العباد . فإن من ليس له ورد فما له من الموارد إمداد . فالمديم يملّ والحق يملّ بملاله بخلاف الذي يغيث بأعماله وأقواله . فإن النفس تنبسط بذلك جهرا وسرّا ، وتراعي حقوق العباد كما يتوقّع منهم خيرا وشرّا . فيحب ويبغض لهم ما يحب ويبغض لنفسه خيرا وشرّا . ويعمل للّه تعالى ما يرضى كما يحب أن يفعل اللّه به ما يرضي . ( قع ، 109 ، 9 )
دورات
- الدورات ليست موجودة في الحال ولا صور العناصر ، وإنّما الموجود منها صورة واحدة بالفعل . ( ت ، 100 ، 20 )
ديّة
- فيمن عليه الديّة وهو الجاني إن كان عمدا والعاقلة إن لم يكن عمدا . ( بو 2 ، 93 ، 6 )
دين
- الدين بالملك والملك بالجند والجند بالمال ، والمال بعمارة البلاد وعمارة البلاد بالعدل في العباد ، فما كانوا يوافقون أحدا على الجور والظلم ولا يرضون لحشمهم بالخرق والغشم علما منهم أن الرعية لا تثبت على الجور ، وإن الأماكن والبلاد تخرب إذا استولى عليها الظالمون ، وتتفرّق أهل الولايات ويهربون إلى ولايات غيرها ، ويقع النقص في الملك ويقلّ في البلاد الدخل وتخلو الخزائن من الأموال ، ويتكدّر عيش الرعايا لأنهم لا يحبون جائرا ، ولا يزال دعاؤهم عليه متواترا فلا يتمتّع بمملكته ويسرع إليه دواعي هلكته .
( تب ، 186 ، 8 )