ذ
ذات
- الذات : فنقول الحمد للّه الذي تعرّف إلى عباده بكتابه المنزل ، على لسان نبيّه المرسل ، بأنه في ذاته واحد لا شريك له .
فرد لا مثل له . صمد لا ضدّ له . متوحّد لا ندّ له . وأنه قديم لا أوّل له . أزلي لا بداية له . مستمرّ الوجود لا آخر له . أبديّ لا نهاية له . قيوم لا انقطاع له . دائم لا انصرام له . لم يزل ولا يزال موصوفا بنعوت الجلال . لا يقضى عليه بالانقضاء والانفصال ، بتصرّم الآماد وانقضاء الآجال . بل هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن . وهو بكل شيء عليم . ( أر ، 7 ، 3 )
- إنّ الصفة غير الذات ، والذات غير الصفة .
( ت ، 124 ، 17 )
ذاتي
- الذاتي فإني أعني به كل شيء داخل في حقيقة الشيء وماهيته دخولا لا يتصوّر فهم المعنى دون فهمه وذلك كاللونية للسواد وكالجسمية في الفرس والشجر ( مح ، 17 ، 14 )
- الذاتي ينقسم إلى عام ويسمّى جنسا ، وإلى أخص ويسمّى فصلا ، وإلى خاص ويسمّى نوعا ( مح ، 94 ، 11 )
- الذاتي فإنّي أعني به كل داخل في ماهية الشيء وحقيقته دخولا لا يتصوّر فهم المعنى دون فهمه وذلك كاللونية للسواد ( مس 1 ، 13 ، 9 )
- الذاتي ينقسم إلى عام ويسمّى جنسا وإلى خاص ويسمّى نوعا . فإن كان الذاتي العام لا أعمّ منه سمّي جنس الأجناس وإن كان الذاتي الخاص لا أخصّ منه سمّي نوع الأنواع ( مس 1 ، 14 ، 8 )
- ما لا يرتفع في الوجود والوهم جميعا ، فهو ( ذاتي ) ( ع ، 96 ، 7 )
- إذا فهمت ما الإنسان ؟ وما الحيوان ؟ فلا تفهم الإنسان إلّا وقد فهمت أولا ، أنّه حيوان . فاعلم أنّه ( ذاتي ) ( ع ، 97 ، 3 )
- لمّا كان المقوّم مخصوصا باسم ( الذاتي ) في اصطلاح النظّار ، صار ما يقابله يسمّى ( عرضيا ) مفارقا كان ، أو لازما ( ع ، 98 ، 1 )
- انقسم الذاتي إلى : الجنس والنوع والفصل ( ع ، 100 ، 5 )
- الذاتي فيطلق على وجهين : أحدهما : أن يكون المحمول مأخوذا في حدّ الموضوع ، مقوّما له ، داخلا في حقيقته ، وإمّا أن يكون الموضوع مأخوذا في حدّ المحمول ( ع ، 249 ، 17 )
- ( الذاتي ) ما هو أوّلي في العقل ، أي لا يحتاج في معرفته إلى وسط ، كقولنا :
الاثنان أكثر من الواحد . والثاني : أن يكون بحيث لا يمكن إيجاب المحمول ،