متفكّر ضحّاك . وأيضا كل ضحّاك إنسان وكل إنسان متفكّر فكل ضحّاك متفكّر وأيضا كل ضحّاك متفكّر وكل متفكّر إنسان فكل ضحّاك إنسان . وعلى هذا القياس .
( كنج ، 54 ، 9 )
قياس رديء
- إنّ القياس الرديء هو أن تكون له صورة القياس في ظاهره ، أو يشبه صورة القياس ثم يفارق بالمادّة . ( شسف ، 49 ، 3 )
قياس زينون
- قياس زينون . . . يقول إنّه لا حركة ؛ لأنّه لو كانت حركة لكانت تحتاج أن تقطع أنصافا بلا نهاية في زمان متناه . ( شسف ، 94 ، 14 )
قياس سائلي
- القياس السائليّ ، محصّل من المقدّمات التي من حقها أن تكون أولا مسائل ، فإذا تسلّمت كان حينئذ له سبيل إلى القياس السائليّ . ( شجد ، 30 ، 9 )
قياس سوفسطائي
- ما يوقع شبيه اليقين وهو إمّا القياس الجدليّ وإمّا القياس السوفسطائيّ . ( شبر ، 4 ، 8 )
- القياس السوفسطائي الذي الغرض فيه إظهار الحكمة وفضل البيان . ( شسف ، 56 ، 10 )
قياس شرطي
- ( القياس الشرطي ) نقول : إنّ المتصلات قد تتألّف منها أشكال ثلاثة كأشكال الحمليّات وتشترك في تال أو مقدّم ، وتفترق في تال أو مقدّم . كما كانت في الحمليّات تشترك في موضوع أو محمول ، وتفترق في موضوع محمول . ( أشم ، 487 ، 1 )
- القياس الشرطيّ فقد وضح من أمره أنّه تتم فائدته بالإقترانيّات . وإذ الكلام في أنولوطيقا القديمة إنّما هو في القياس المنتج للحملي ، فيكون المراد بالإقترانيّ فيه ، وبالحمليّ واحدا . ( شقي ، 415 ، 9 )
- القياس قياس شرطيّ ، مثاله : إن كانت اللذّة خيرا ، فما هو أكثر لذّة فهو أكثر خيرا ؛ وإن كان الجور شرا ، فما هو أكثر جورا فهو أشدّ شرا . وهذا مشهور .
( شجد ، 138 ، 10 )
قياس شرطي مقسّم
- الاستقراء الذي تستوفي فيه الجزئيّات كلها فإنّه يفيد اليقين أيضا إن كانت القضايا الجزئيّة يقينيّة ، وهي التي تصير في القول كبريات وإن كان حقها أن تكون صغريات ، وهي في جملة البرهان المفيد « للأنّ » ، وذلك لأن ذلك الاستقراء هو بالحقيقة قياس ، وهو القياس الشرطي الذي أسمّيه :
« المقسّم » . فهو داخل في هذا الحكم .
إنّما الاستقراء الآخر هو الذي لا يدخل في هذا الحدّ . ( شبر ، 31 ، 21 )