بسيط ، بل هناك قياس تركيب ، وأقل حدوده أربعة . ( شقي ، 462 ، 10 )
قياس جدلي
- ما يوقع شبيه اليقين وهو إمّا القياس الجدليّ وإمّا القياس السوفسطائيّ . ( شبر ، 4 ، 8 )
- أما القياس الجدليّ فهو من المقدّمات المشهورة ، وإستقراؤه من المستوفية بحسب الظاهر أو بحسب الدعوى . وكل مقدّمة محسوسة أو مجرّبة أو أوّلية فإنّها مشهورة وفي حكمها ولا ينعكس . ( شبر ، 8 ، 4 )
- القياس الجدلي غير نافع في أن يكون الإنسان مخاطبا به نفسه بالذات ، فإذا منفعته المخصوصة به هو في أمر مشترك ، وفي أن يخاطب غيره ، لكنّه ينفع صاحبه منافع لا بالذات - من حيث هو قياس - بل بالعرض . ( شجد ، 11 ، 13 )
- الجدل فإنّه يدلّ على تسلّط بقوّة الخطاب في الإلزام ، مع فضل قوّة وحيلة أخرج من الطبيعي ومن العدل الصرف يسيرا . فليس بمخطىء من جعل القياس المؤلّف من مقدّمات مشهورة مخصوصا باسم القياس الجدليّ ، بل عمل الواجب . ( شجد ، 20 ، 9 )
- بئس ما ظنّ من ظنّ أن القياس الجدليّ هو فعل يصدر عن السائل لا غير . ( شجد ، 25 ، 10 )
- القياس الجدليّ أعمّ من السائل الجدليّ ، وكلاهما يؤلّف من الذائع المحمود ؛ لكن أحدهما ممّا هو محمود بحسب الجمهور ، والآخر ممّا هو محمود عند المخاطب .
( شجد ، 31 ، 13 )
- إنّ القياس الجدليّ إنّما هو قياس جدليّ بأنّ مقدّماته متسلّمة أو مشهورة . وليس من شرط المشهور والمتسلّم أن يكون لا محالة صادقا ؛ بل كثيرا ما يسلّم الباطل ؛ وكثيرا ما يشتهر ما هو كذب ؛ وكثيرا أيضا ما يشتهر ما هو حق مطلق . ( شجد ، 34 ، 7 )
قياس جدلي وبرهاني
- نسبة القياس المطلق إلى البرهاني نسبة عام مقوّم . ونسبة القياس الجدلي إلى البرهاني نسبة عارض ، فإنه وإن كان أعمّ منه فهو غير مقوّم له . فالقياس المطلق يقدّم على البرهان بالضرورة لأنه مقوّم له . وهذا تقدّم عليه بالأولى والأخرى . ( كتع ، 62 ، 10 )
قياس حق
- القياس الحق حين راعيت ما يجب أن تراعيه في أجزاء القياس الكاذب ، ولاح لك من أجزائها أجزاء الحق ، فلم تأخذ مثلا اللفظ المشترك في جوهره أو شكله كشيء واحد في المعنى ، لم ينعقد عليك قياس مغالطة بسببه . ( شسف ، 39 ، 2 )
- القياس الحق حين راعيت ما يجب أن تراعيه في أجزاء القياس الكاذب ، ولاح لك من أجزائها أجزاء الحق ، فلم تأخذ مثلا اللفظ المشترك في جوهره أو شكله كشيء واحد في المعنى ، لم ينعقد عليك قياس مغالطة بسببه . ( شسف ، 39 ، 5 )