هذه ، وإن شاركه في خلق آخر كالكرم فيقال إن فلانا عريض الصدر شجاع لأن الأسد عريض الصدر وشجاع . ( كنج ، 59 ، 24 )
قياس كامل
- القياسات الممكنة في الشكل الأوّل :
فالضرب الأوّل من الشكل الأوّل منه : كل ج ب بالإمكان ، وكل ب آ بالإمكان ، فبيّن أنّ كل ج آ بالإمكان . وذلك لأن ج داخلة بالقوة تحت ب ، فلها بالقوة ما ل ب .
فهذا قياس كامل . ( شقي ، 181 ، 9 )
قياس كامل وغير كامل
- القياس الكامل هو القياس الذي يكون لزوم ما يلزم عنه بيّنا عن وضعه فلا يحتاج إلى أن نبيّن أن ذلك لازم عنه . والغير الكامل هو الذي يلزم عنه شيء ولكن لا يكون بيّنا في أول الأمر أن ذلك يلزم عنه ، بل إذا أريد أن نبيّن ذلك نبيّن بشيء آخر لكنه غير خارج من جملة ما قيل بل إما نقيض ما قيل أو عكسه أو تعيين شيء منه وافتراضه . ( كنج ، 32 ، 2 )
قياس محقّق
- لا يكون قياس محقّق على الإطلاق إلّا وقد تميّزت حدوده على الإطلاق .
( شسف ، 39 ، 5 )
قياس مركّب
- إنّ القياس لا يصح أن يكون من حدّ واحد ، بل ولا من مقدّمة واحدة ، بل إنّما يكون من أقوال أكثر من واحدة ، إمّا اثنتان إذا كان القياس بسيطا ، أو أكثر من ذلك إن كان القياس مركّبا . ( شقي ، 58 ، 13 )
- كل قياس مركّب فإمّا أن يكون موصولا ، وإمّا أن يكون مفصولا . ( شقي ، 436 ، 1 )
قياس المساواة
- قياس المساواة : إنّه ربّما عرف من أحكام المقدّمات أشياء تسقط ويبنى القياس على صورة مخالفة للقياس مثل قولهم : ( ج ) مساو ل ( ب ) و ( ب ) مساو ل ( أ ) ف ( ج ) مساو ل ( أ ) فقد أسقط منه أنّ مساوي المساوي مساو . وعدل بالقياس عن وجهه ، من وجوب الشركة في جميع الأوسط إلى وقوع شركة في بعضه . ( أشم ، 495 ، 3 )
قياس مستقيم
- إنّ ( القياس ) المستقيم يقصد فيه القايس في أوّل الأمر نحو الشيء الذي يريد أن يبيّنه ، فيقيس عليه من مقدّمات مسلّمة إمّا على الإطلاق وإمّا عنده ، وبينه وبين خصمه .
( شقي ، 521 ، 4 )
- إنّ ( القياس ) المستقيم إنّما توجد فيه المقدّمات الموافقة للمطلوب بالذات . وأمّا في الخلف ، فإحدى المقدّمتين من تلك الجملة ، والأخرى نقيض المطلوب ، وأيضا فإن النتيجة في المستقيم غير بيّنة في أوّل الأمر ، حتى يتم فيلزم . وأمّا في الخلف فإن النتيجة توضع أوّلا ، ويوضع نقيضها . وإذا كان الخلف مؤلّفا من نقيض المطلوب ومن صادقة ، ينتج محالا . فإنّك