في أن أحد طرفي المطلوب يكون موجودا في القياس الاستثنائي بالفعل ، ولا يكون موجودا في القياس الإقتراني إلّا بالقوّة .
( شقي ، 389 ، 7 )
- إنّ كل قياس استثنائيّ يكون من مقدّمة شرطيّة ، ومن مقدّمة استثنائيّة هي نفس أحد جزئيها أو مقابله بالنقيض . فينتج إمّا الآخر ، أو مقابله . فإمّا أن تكون الشرطيّة متصلة ، أو تكون منفصلة . ( شقي ، 390 ، 1 )
- أمّا القياس الاستثنائيّ الكائن من الشرطيّات المنفصلة الحقيقيّة ، فإنّها إمّا أن تكون ذات جزأين ، أو تكون ذات أجزاء .
( شقي ، 400 ، 4 )
- في القياس المستثنى المعروف بالشرطي :
أما القياس من كلام متصل * فاستثن من مقدم كما حمل
بعينه ينتج عين التالي * كقولنا إن كان كل حال
كيفية سريعة الزوال * فالخلق ليس أحد الأحوال
لكن كل ما يكون حالا * كيفية ما تسرع الزوالا
فالخلق ليس أحد الأحوال * واستثن أيضا بنقيض التالي
كقولنا إن كان كل جسم سرمدا * لم يقبل الأعراض قط أبدا
لكنه لها قبول حامل * فقولنا الجسم قديم باطل
وعين تال ونقيض الأول * فليس ما ينتج في المتصل
لكن في المنفصلات استثن * إن شئت بالنقيض أو بالعين
ينتج إن كان له جزآن * خلاف ما استثنيت في الثاني
العين بالنقيض لا بالعين * وعكسه وذاك في الجزئين
وإن يكن كثيرة الأجزاء * وكان ما قد قيل في استثناء
عين فإن سائرا التوالي * نقيضها نتيجة المقال
فإن يك النقيض فالتوالي * باقية بحالة انفصال
حتى إذا جميعهن استثنيا * أنتج عين واحد قد بقيا
وإن يكن في واحد الأجزاء * سلب فلا ينتج باستثناء
عين بل النقيض مثل اما * أن لا يكون النفس قط جسما
أو يتجزّى صورة المعقول * لكن تجزّيها من المحيل
ينتج أن النفس ليس جسما * فقد قضينا في القياس حكما
( قمن ، 22 ، 3 )
- القياس الاستثنائي مؤلّف من مقدّمتين :
إحداهما شرطية والأخرى وضع أو رفع لأحد جزأيها ويجوز أن تكون حملية وشرطية وهي التي تسمّى المستثناة