فكتأثير القوى النفسانية في العناصر الأربعة من امتزاج بعضها ببعض لتحدث المركّبات المعدنية والنباتية والحيوانية ، ثم تأثيراتها في تلك المركّبات من تغذيتها وتنميتها وتربيتها وإتمامها . ( رفأ ، 2 ، 12 )
فعل نفساني في النفساني
- أما مثال الفعل النفساني في النفساني فكتأثير العقول المفارقة بعضها في بعض وتأثّر بعضها عن بعض على ما ذكر في علم الإلهيات ، وكتأثير هذه العقول في النفوس البشرية في النوم مرة وفي اليقظة أخرى . ( رفأ ، 2 ، 9 )
فعل وانفعال
- الفعل في هذا الموضع ( في الكون والفساد ) يعنى به تحريكا في الكيف ويعنى بالانفعال تحرّكا فيه . ( شكف ، 125 ، 8 )
- الفعل والانفعال إنما يجري بين الأجسام التي عندنا الفاعل بعضها في بعض ، إذا كانت بينهما مماسّة . ( شكف ، 125 ، 17 )
- إعلم أنّه إنّما قيل « أن ينفعل » و « أن يفعل » ، ولم يقل انفعال وفعل ، لأن الانفعال قد يقال أيضا للحاصل الذي قد انقطعت الحركة إليه ، فإنّه يقال : في هذا الثوب إحتراق ، إذا كان حصل وإستقرّ ، ويقال :
انفعال ، إذا كان الشيء بعد في الحركة ، وكذلك القطع ، الذي هو الفعل ، قد يقال عند إستكماله ، وقد يقال حين ما يقطع .
( شمق ، 236 ، 10 )
- الفصول متباعدة الاختلاف ، والكائن من الجزئيات غير متباعد الاختلاف ؛ فإذن ليس الفعل والانفعال بحسب الوجود بل بحسب التقدير . ( كمب ، 148 ، 14 )
فعل وعلل أربع
- الفعل قد يتعلّق بأربع علل : بالمادة على أنه فيها وأنها بالقوة قابلة له كالنجارة في السرير ، ويتعلّق بالصورة على أنه يفيدها ويحصّلها ، ويتعلّق بالغاية على أنه يراد لأجلها فلو لا الغاية لما أريد الفعل المراد .
ويتعلّق بالفاعل على أنه عنه في غيره .
فكل موجود متعلّق بوجود آخر على أنه ليس فيه بل عنه وليس لأجله فهو فعل وما عنه فاعله . ( رمر ، 82 ، 17 )
فعل وغاية
- إن كل فعل لغاية ، والغاية تارة تكون بالفعل وتارة تكون بالقوة في نفس الفاعل ، فكل فاعل بالإرادة فالغاية في نفسه بالقوة ، وكل فاعل من القوى الطبيعية فإنه مسخّر لذلك الفعل . فالغاية تكون في نفس مسخّرة للفعل وقد تبيّن المسخّر فيما تقدّم .
والعلّة الأولى فإنها علّة وجود كل شيء وعلّة لعلل وجود ماهية كل شيء . ( كنف ، 21 ، 12 )
فعل وفاعل
- ربما وقع الفعل من وجه بالفاعل وذلك بحسب الظاهر الظنّ ما بطبيب يعالج نفسه ولكن هو من حيث هو يعالج غيره من حيث هو متعالج ، فالمعالج ابتداؤه من النفس والمتعالج ابتداؤه من البدن . فالفعل