الغير عنه ، ويجوز أن ينفصل الشيء به عن نفسه بحسب وقتين ، مثال ذلك : العوارض المفارقة كالقيام والقعود . ( شغم ، 73 ، 1 )
فصل عرض
- الفصل أيضا قد يتركّب مع الجنس ، كالحسّاس فإنّه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركّب مع الخاصة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوي الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنّه فصل خاصّة المثلث ؛ وقد يتركّب مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنّه فصل عرض القطن . ( شغم ، 112 ، 9 )
فصل قسيم
- يجب لكل فصل أن يكون له في الجنس قسيم ، إمّا محصّل كما المفرق للبصر تحت اللون ، أو غير محصّل ، كما الناطق وغير الناطق تحت الحيوان ، فإن الغير الناطق فصل قسيم للناطق تحت الحيوان ، فإذا كان لا يوجد لما أورد فصل قسيم ، فليس ذلك بفصل . ( شجد ، 254 ، 9 )
فصل مقوّم للنوع
- الفصل المقوّم للنوع لا يعرف ولا يدرك علمه معرفته ، والأشياء التي يؤتى بها على أنها فصول فإنها تدلّ على الفصول وهي لوازم لها وذلك كالناطق ، فإنه شيء يدلّ على الفصل المقوّم للإنسان ومعنى أوجب له أن يكون ناطقا ، والتحديد بمثل هذه الأشياء يكون رسوما لا حدودا حقيقية ، وكذلك ما يتميّز به الأشخاص ، وما تتميّز به الأمزجة . ( كتع ، 54 ، 9 )
فصل منطقي
- إنّ الفصل المنطقيّ لا يكون البتّة نوعا لشيء إلّا على وجه ما لفصل منطقي آخر ، وهو الذي يكون له مكان جنس . وكثيرا ما يكون ذلك الذي كالجنس فصلا للجنس الأعلى الذي فيه الشيء . ( شجد ، 91 ، 7 )
- إنّ الفصل المنطقيّ في الجواهر ليس نوعا للجواهر بأتمّ بيان ، وإن كان يحمل على ما يحمل عليه النوع . ( شجد ، 174 ، 9 )
فصل منوّع
- التنويع يكون بالفصول ، فما يرفع عن الشيء ويبقى معه الشيء لا يكون فصلا منوّعا له وما لا يبقى ذلك فصلا ، والتصنيف يكون هو كما تصنّف الكتابة نوع الإنسان . ( كتع ، 55 ، 6 )
فصل وخاصة
- أمّا الفصل والخاصّة فيشتركان في أنّهما يحملان على ما تحتهما بالسويّة . ويجب أن تعلم أنّ هذا إنّما هو في بعض الخواص التي منها الخاصّة العامّة الدائمة الصوريّة . ( شغم ، 104 ، 15 )
- الفصل أيضا قد يتركّب مع الجنس ، كالحسّاس فإنّه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركّب مع الخاصة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوي الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنّه فصل خاصّة المثلث ؛ وقد يتركّب مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنّه فصل عرض القطن . ( شغم ، 112 ، 8 )