أشياء لا تختلف في الجنس ؛ وأيضا : إنّه المقول على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب أي شيء هو . ( شغم ، 76 ، 10 )
- إنّ الفصل الذي هو خاص الخاص لا يقبل الزيادة والنقصان . وأمّا سائر الفصول فإنّها لما كانت بعد الذات ، فلا مانع يمنع أن تقبل الزيادة والنقصان . ( شغم ، 81 ، 10 )
- أمّا المباينات فالأولى منها أنّ الفصل يحوي دائما ما هو له فصل ، ولا يحوى البتّة . ( شغم ، 106 ، 6 )
- الفصل ليس يجب أن يكون فصلا لكل شيء ، بل إمّا من حيث هو مقسّم فلجنسه ، وإمّا من حيث هو مقوّم فلنوع ذلك الجنس . ( شغم ، 109 ، 20 )
- إنّ طبيعة كل فصل - وإن كانت في الوجود مساوية لنوع واحد - فهي صالحة لأن تقال على أنواع كثيرة . ( شبر ، 53 ، 6 )
- إنّ معنى الفصل في كل موضوع غير معنى النوع ، وأن الجنس ليس البتّة جزءا من مفهوم الفصل . ( شجد ، 90 ، 9 )
- الفصل لا يجب أن يقال على كل ما يقال عليه الجنس ، فضلا عن أن يقال على أكثر ممّا يقال عليه الجنس . لكن الموجود والواحد أعمّ من المقولات . ( شجد ، 199 ، 7 )
- إنّ الفصل لا يدل على ماهيّة النوع ، وإن دخل في جملة ما يدل حتى تتم به الماهيّة الخاصّة . ( شجد ، 242 ، 4 )
- أن تجعل الفصل للشيء انفعالا له ، أي استحالة خارجة عن مقتضى طبيعته .
( شجد ، 262 ، 5 )
- إنّ الفصل غير جزء الفصل ، وأنّ الفصل هو الذي يحمل على الشيء على ما علمت . ( شجد ، 263 ، 10 )
- الفصل هو قولك في الكيفيّة . ( شجد ، 263 ، 13 )
- إنّه فرق بين أن تقول : إنّ الفصل مضاف ، وبين أن تقول : إنّه مضاف إضافة خاصّة ، على أن إضافة الجنس في أمثال هذه المواضع قد تخصّصت ، فإن العلم كانت إضافته إلى الموجود مثلا ، والنحو إضافته إلى أمر خاص من الموجودات ، وهو اللّغة مثلا . وهذا ما يجب أن تعرفه في أمر هذا الموضع . ( شجد ، 265 ، 6 )
- كل فصل يوافق من به مزاج صحّي مناسب له ، ويخالف من به سوء مزاج غير مناسب له إلا إذا عرض خروج عن الاعتدال جدّا فيخالف المناسب وغير المناسب بما يضعف من القوة . وأيضا فإن كل فصل يوافق المزاج العرضي المضاد له ، وإذا خرج فصلان عن طبعهما وكان مع ذلك خروجهما متضادّا ثم لم يقع إفراط متماد مثل أن يكون الشتاء كان جنوبيّا ، فورد عليه ربيع شمالي ، كان لحوق الثاني بالأول موافقا للأبدان معدّلا لها ، فإن الربيع يتدارك جناية الشتاء . وكذلك إن كان الشتاء يابسا جدّا والربيع رطبا جدّا فإن الربيع يعدّل بيبس الشتاء . ( قنط 1 ، 115 ، 19 )
- الفصل يجب أن يلحق لحوقا أوليّا ، ولا يكون لاحقا لما فوقه حتى يكون فصلا
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 821
مساهمون: جيرار جهامي
ص٨٢١