الشيء وهو المعدود والممسوح ، وبيان هذا أن الموضوعات كالإنسان مثلا يوجد كل واحد منه وحدته لا أن يفيد الوحدة حقيقتها ، بل أن يوجد معنى ذلك المعنى في ذاته وحده ثم تحصل من تلك الموضوعات في النفس خمس وحدات ، فتكون الموضوعات في خمسيّتها معدودة بما في النفس فتكون الموضوعات موحّدة للخمسة ومعدودة بالخمسة المرتسمة في النفس . ومثال ذلك الحركة فإنها توجد بسبب وجودها في مسافة معنى ، ذلك المعنى في ذاته مقدار ، وهو الزمان ، فتكون الحركة موحّدة للزمان لا جاعلة الزمان مقدارا ، لكن الزمان يقدّر الحركة .
( كتع ، 204 ، 7 )
عدد ووضع
- إنّ العدد لا يقتضي وضعا ؛ بل يعرض له أن يصير ذا وضع بسبب ما يقارنه .
( شمق ، 129 ، 19 )
عددان متباينان
- العدد الأول عند عدد آخر هو الذي لا يشاركه في عدد يعدّهما جميعا . ويقال لهما أيضا عددان متباينان . ( شأه ، 212 ، 6 )
عدس
- عدس : الماهية : من العدس جنس مأكول ، وهو المشهور ، ومن العدس جنس برّي رديء . والعدس المرّ ظاهر الحرارة ، وفيه يبس وقبض قليل ، وهو على ما يقول " ديسقوريدوس " : حشيشة طويلة كثيرة الأغصان ، مرتفعة القضبان سفرجلية الورق ، أطول وأضيق ، فيها خشونة ما وهي إلى البياض ، وهو يزرع بجبال طبرستان كثيرا ، ويسمّونه باسم العدس ، وينسبونه إلى الحية ، وهو بلسانهم مارمرجو ، وله حب كعدس صغير في غلب طوال . . . الخواص : نفّاخ مركّب من قوة قابضة وجلاءة ، ويري أحلاما رديئة .
وقبض قشره كثير قابض ، وفي جملته نفخ كير ، يغلظ الدم ، فلا يجري في العروق ، وهو يقلّ البول والطمث لذلك ، ويتولّد منه خلط سوداوي وأمراض سوداوية . ( قنط 1 ، 669 ، 13 )
عدم
- العدم : الذي هو أحد المبادئ هو أن لا يكون في شيء ذات شيء من شأنه أن يقبله ويكون فيه . ( رحط ، 94 ، 14 )
- إنّ العدم يقال على وجوه : فيقال لما من شأنه أن يكون لموجود ما وليس له ؛ لأنّه ليس من شأنه أن يكون له ، وإن كان من شأنه أن يوجد لأمر ما كالبصر فإنّه من شأنه أن يكون لشيء ما ، لكن الحائط ليس من شأنه أن يكون البصر له . ويقال لما من شأنه أن يكون لجنس الشيء وليس للشيء ولا من شأنه أن يكون له جنسا قريبا أو بعيدا . ويقال لما من شأنه أن يكون لنوع الشيء وليس من شأنه أن يكون لشخصه كالأنوثة . ويقال لما من شأنه أن يكون للشيء وليس له مطلقا أو في وقته أو لأنّ