صورة مفارقة
- الموجود لا في موضوع الذي هو الجوهر :
إما أن لا يكون في محل أو يكون في محل وذلك المحل لا يقوم بدونه . فإن كان الثاني سمّي صورة مادّية . وإن كان الأول : فإما أن يكون هو محلّا لا تركيب فيه ، أو لا يكون . فإن كان سمّي الهيولى المطلقة ، وإن لم يكن : فإما أن يكون مركّبا من مادة وصورة فهو الجسم ، وإما أن لا يكون وهو ما يسمّى بالصورة المفارقة . ( كنف ، 7 ، 17 )
صورة النوع
- من الصور القائمة في المادة التي لا تتبدّل بتمامها صورة النوع . وأما القوى التي هي الكمالات الثانية لصورة النوع فقد ينضاف إليها الزيادة والمقادير . فقد تكون الأولى منها المحفوظة بالمادة المحفوظة باقية ، وتنضاف إليها زيادة تتميّز عن الأول في القوام والاستحكام لتأخّره . فيكون هو أيضا معرّضا للتحلّل قبل المادة الأولى .
( شكف ، 143 ، 7 )
صورة وخلقة
- أمّا الذي يحصل من شكل وغير شكل ، فهو الذي يسمّى صورة وخلقة ، وهو الشكل من حيث هو محسوس في جسم طبيعيّ أو صناعيّ ، وخصوصا بالبصر ، وذلك بأن يكون له لون ما ، فيكون الشكل الملّون خلقة وصورة . ( شمق ، 205 ، 10 )
صورة وعدم
- الصورة تفارق العدم بأن الصورة ماهيّة بنفسها زائدة الوجود على الوجود الذي للهيولي ، والعدم لا يزيد وجودا على الوجود الذي للهيولي ، بل تصحبه حال مقايسته إلى هذه الصورة إذا لم تكن موجودة ، وكانت القوة على قبولها موجودة . وهذا العدم ليس هو العدم المطلق ، بل عدم له نحو من الوجود ، فإنه عدم شيء مع تهيّؤ واستعداد له في مادة معيّنة ، فإنه ليس الإنسان يكون عن كل لا إنسانية بل عن لا إنسانية في قابل للإنسانية ، فالكون بالصورة لا بالعدم ، والفساد بالعدم لا بالصورة . ( شسط ، 18 ، 13 )
صورة وعرض
- يفرّقون ( الأقدمون ) بين الصورة والعرض إذ الصورة ما كان من محمولات الهيولى مقوّمة لها فلا بدّ للهيولي منها أو من ضدّها إن كان لها ضدّ . وأما الأعراض فهي المحمولات التي حصلت في الهيولى بعد أن تقوم جوهرا جسمانيّا بالفعل ، فلو ارتفع ولم يخلفه ضدّه لم تحتج الهيولى إليه وإلى ضدّه في القوام وذلك كالألوان والروائح . وقد يكون منها ما هو لازم غير مفارق إلّا أنه ليس لما وجدت أولا بالذات فتقوّمت الهيولى بل لما تقوّمت الهيولى لزمته بالذات . ( رحط ، 44 ، 15 )
صورة وقوة وكمال
- الشيء الواحد يقال له صورة ، ويقال له