وكانت حادثة . ولو كان هو لا يدركها بالفعل معا بل شيئا بعد شيء لكان فيه أيضا قوة تقبل الأشياء بعد ما لم تقبلها وكان ماديّا . ( كتع ، 423 ، 1 )
صورة فلكية بسيطة
- إن الصورة الفلكية البسيطة لا مضادّ لها .
( شسع ، 29 ، 17 )
صورة في خيال
- الصورة في الخيال هي على حسب الصور المحسوسة وعلى تقدير مّا وتكييف مّا ووضع مّا . ( كنج ، 170 ، 4 )
صورة القياس
- مادّة القياس هي مصدّقات أو أمور في حكم مصدّقات سلف بها التصديق .
وصورة القياس هي الرصف والتأليف الذي يقع فيها . ( شقي ، 7 ، 5 )
صورة كلّية
- لم تقع القسمة في الصورة الكلّية بل في قوابلها . ( رحن ، 173 ، 2 )
- إن كانت الصورة الكلّية منقسمة أن تنقسم إلى أجزاء لها معناها ، وذلك على قسمين :
إما أن يكون لكل واحد منها أو بعضها تمام صورتها ومعناها فتكون الصورة الكلّية محمولة على هذه الأشياء ، وهذه الأشياء إما أشخاص تحتها أو أنواع . ( رنأ ، 6 ، 21 )
- إن الصورة الكلّية لن تحل جسما من الأجسام البتّة ، ولا أيضا في قوة جسمانية إذ حال القوة الملابسة للجسم في الانقسام كحال الجسم . ( رنأ ، 7 ، 13 )
صورة مادية
- إنّ الصورة المادية وإن كان علّة للمادة في أن تخرجها إلى الفعل وتكملها فإنّ للمادة أيضا تأثيرا في وجودها وهو تخصيصها وتعيينها . ( شفأ ، 405 ، 1 )
- الموجود لا في موضوع الذي هو الجوهر :
إما أن لا يكون في محل أو يكون في محل وذلك المحل لا يقوم بدونه . فإن كان الثاني سمّي صورة مادّية . وإن كان الأول : فإما أن يكون هو محلّا لا تركيب فيه ، أو لا يكون . فإن كان سمّي الهيولى المطلقة ، وإن لم يكن : فإما أن يكون مركّبا من مادة وصورة فهو الجسم ، وإما أن لا يكون وهو ما يسمّى بالصورة المفارقة . ( كنف ، 7 ، 15 )
صورة مجرّدة
- كل صورة مجرّدة عن المادّة والعوارض إذا اتّحدت بالعقل بالقوّة صيّرته عقلا بالفعل ، لا بأنّ العقل بالقوّة يكون منفصلا عنها انفصال مادّة الأجسام عن صورتها ، فإنه إن كان منفصلا بالذات عنها ويعقلها كان ينال منها صورة أخرى معقولة . والسؤال في تلك الصورة كالسؤال فيها ، وذهب الأمر إلى غير نهاية . ( ممع ، 7 ، 15 )
صورة محسوسة
- أما الصورة المحسوسة : فلما كانت ذوات أوضاع ، لم تكن كلّية ؛ وكانت تقتضي