تصحبها أعلام الورم . ( قنط 2 ، 1420 ، 12 )
سدد الكبد
- سدد الكبد : السدد قد تعرض في خلل لحمية الكبد لغلظ الدم الذي يغذوها ، ولضعف دافعتها ، أو لشدّة جاذبتها . وقد يعرض في العروق التي فيها ، إمّا لضيقها لخلقتها ، أو يعرض من تقبّض ونحوه ، أو لالتوائها لخلقة ، وإمّا لسبب ما يجري فيها . ( قنط 2 ، 1347 ، 13 )
سدر
- الدوار هو أن يتخيّل لصاحبه أن الأشياء تدور عليه ، وأن دماغه وبدنه يدور ، فلا يملك أن يثبت ، بل يسقط . وكثيرا ما يكره الأصوات ، ويعرض له من تلقاء نفسه مثل ما يعرض لمن دار على نفسه كثيرا بالسرعة ، فلم يملك أن يثبت قائما أو قاعدا ، وأن يفتح بصره ، وذلك لما يعرض للروح الذي في بطون دماغه ، وفي أوردته وشرايينه من تلقاء نفسه ، وما يعرض له عندما يدور دورانا متّصلا . والفرق بين الصراع والدوار ، أن الدوار قد يثبت مدّة ، والصرع يكون بغتة ويسقط صاحبه ساكنا ويفيق ، وأما السدر ، فهو أن يكون الإنسان إذا قام أظلمت عينه وتهيّأ للسقوط .
( قنط 2 ، 901 ، 9 )
سدّية
- السدّية : هو لحيمة بثرية تزيد في المقلة ، فإن كان عند الموق فالأصوب أن ينكأ ، ثم يعالج بعلاج الغرب ، أو يكحل بباسليقون ، وبالدواء البنفسجي ، وأدوية الظفرة ، وخصوصا الشياف الزرنيخي .
( قنط 2 ، 988 ، 1 )
سر القدر
- اعلم أن سر القدر مبني على مقدّمات :
منها نظام العالم ، ومنها حديث الثواب والعقاب ، ومنها إثبات المعاد للنفوس .
فالمقدّمة الأولى هي أن تعلم أن العالم بجملته وأجزائه العلوية والسفلية ليس فيه ما يخرج عن أن يكون الله سبب وجوده وحدوثه ، وعن أن يكون الله عالما به ومدبّرا له ومريدا لكونه بل كله بتدبيره وتقديره وعلمه وإرادته . هذا على الجملة . . . والمقدّمة الثانية أن القدماء عندهم أن الثواب حصول لذّة للنفس بقدر ما حصل لها من الكمال ، وأن العقاب حصول ألم للنفس بقدر ما يحصل لها من النقص فكان بقاء النفس في النقص هو البعد عن الله وهو اللعنة والعقوبة والسخط والغضب ، فيحصل لها ألم بذلك النقص وكمالها هو المراد بالرضى عنها والزلفى والقرب والولاية . فهذا معنى الثواب والعقاب عندهم لا غير . والمقدّمة الثالثة هي أن المعاد إنما هو عود النفوس البشرية إلى عالمها ولهذا قال الله تعالى
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
( الفجر : 26 ، 27 ) . ( رسق ، 2 ، 9 )
سرخس
- سرخس : الماهية : قال الحكيم