سرو
- سرو : الماهية : شجرة طويلة معروفة لا يثور ورقه في الخريف والشتاء ، ويبقى كما هو أخضر لقوّته ، وفي طعمه حدّة وحرافة يسيرة ومرارة كثيرة . وعفوصته أكثر من المرارة ، وحرارته وحدّته بمقدار ما تغوص قوّته ، ويوصل القبض بلا لذع ، ويخالف سائر المسخّنات بأنه لا يجذب . . . .
الأفعال والخواص : ورقه وجوزه قابض ، وفيه تحليل يحلّل الرطوبات ، وجوزه أقوى في كل شيء من ورقه ، وفيه إلزاق وقطع للدم حتى إنه يذهب بالعفن . ( قنط 1 ، 631 ، 14 )
سطح
- السطح : مقدار يمكن أن يحدث فيه قسمان متقاطعان على قوائم وهو نهاية الجسم .
( رحط ، 93 ، 2 )
- الجسم الواحد قد يكون موضوعا لأبعاد مختلفة تترادف عليه بالفعل فيزول عنه بعد ، ويكون الجسم باقيا على حاله موضوعا للبعد الحادث المتجدّد وتكون المادة لجميع الصور واحدة فلا يكون للاتصال مادة غيرها للانفصال . وليس السطح كذلك : فإنه إذا بطل ما يتشخّص به في موضوعه ، بطل ذلك السطح المتشخّص وصار سطحا آخر لأنه عرض لا يكون تشخّصه بذاته ، بل قوامه بموضوعه . فإذا تغيّر بموضوعه شخصا واحدا فإنه يبطل بالاتصال والانفصال واختلاف الأشكال والتقاطع لأنه يبطل تشخّصه بهذه الأسباب . والمثال في ذلك : إذا كان سطح ما فقطع بنصفين فقد بطل ذلك السطح وحدث سطحان آخران ولم يكن هناك شيء باق عرض له القطع كالهيولى إذا انفصل بنصفين . ( كتع ، 188 ، 7 )
- السطح يعتبر فيه أنه نهاية ، ويعتبر فيه أنه مقدار ، وليس هو مقدارا بالجهة التي هو بها نهاية . ونسبة هذا المعنى وهو أنه يمكن أن يفرض فيه بعد أنّ إلى المقدارية فيه نسبة فصل إلى جنس ، لا كنسبة المقدارية إلى الصورة الجسمية ، فإن هذه النسبة نسبة عارض إلى الصورة . ( كتع ، 189 ، 1 )
- لما كان الجسم مقدار ذا ثلاثة أبعاد كانت أبعاد نهايته ذات بعدين وهو السطح بالحقيقة . وكذلك السطح مقدار ذو بعدين ونهايته ذو بعد واحد وهو الخط ، والخط مقدار ذو بعد واحد ، ونهايته غير مقدار ، فلا نهاية لما ليس بمقدار . ( كتع ، 195 ، 2 )
- السطح ليس لأنه مقدار مكانا ، بل لأنه حاو أو نهاية وطرف ، وهذه كلها عوارض تعرض للمقدارية ، فإن عرض في المكان تضادّ فلا يكون قد عرض التضادّ للمقدار وإنما عرض لعوارض تعرض للمقدار .
( كتع ، 196 ، 8 )
سطح وخط
- أما السطح والخط فبالحري أن يكون له اعتبار أنه نهاية ، واعتبار أنه مقدار ؛ وأيضا للسطح اعتبار أنه يقبل فرض بعدين فيه