الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني .
والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث .
( أشت ، 159 ، 3 )
سحر وأعين مؤثّرات
- أما أنواع السحر والأعين المؤثّرات فإن قسما من السحر يدخل تحت تأثير النفساني في النفساني ، وقسما منه يدخل تحت تأثير الجسماني في النفساني - أما الصنف الأول فكتأثير النفوس البشرية القوية في قوّتي التخيّل والوهم في نفوس بشرية أخرى ضعيفة في هاتين القوتين كنفوس البله والصبيان ، والذين لم تستول قوتهم العقلية على قمع قوة التخيّل وترك عادة الانقياد ، فتخيّل إليها وتوهمها أنها موجودة في الخارج أو تخيّل إليها وتوهمها في أمور موجودة حاصلة على ضدّ تلك الأحوال ، فيخيّل إليها في أشياء متحرّكة أنها ساكنة وفي أشياء ساكنة أنها متحرّكة إلى غير ذلك من أحوال بديعة . . . وأما الصنف الثاني من أصناف السحر فكتأثير القوة الوهمية من النفوس البشرية التي قويت هذه القوة منها في الخلقة الأصلية أو ولعت بتقويتها بالعادة واستعمال الرياضة والتصريف ، فإنه قد يبلغ تأثير هذه القوة إلى أن تزيل الطبائع عن حالها : إما إلى جودة ، وإما إلى رداءة وذلك لما في جبلة النفس أو العقل من طاعة المواد العنصرية لها . . . وأما الصنف الثالث من أصناف السحر وهو داخل تحت تأثير الجسماني في النفساني فكتأثير الصور والألوان والأشكال وضروب التحريكات والتسكينات في الأنفس البشرية . ( رفأ ، 6 ، 14 )
سحن نحيلة
- والسّحن النّحيلة القضاف * فتلك في مزاجها جفاف
وكلّ من عروقه من سخنه * واسعة فإنّ تلك سخنه
وكلّ من عروقه بالضدّ * فإنّه من شدّة في البرد
والسّحنة القويمة المعتدلة * قد نزلت بين الجميع منزله
( أجط ، 15 ، 7 )
سحنة قويمة
- والسّحن النّحيلة القضاف * فتلك في مزاجها جفاف
وكلّ من عروقه من سخنه * واسعة فإنّ تلك سخنه
وكلّ من عروقه بالضدّ * فإنّه من شدّة في البرد
والسّحنة القويمة المعتدلة * قد نزلت بين الجميع منزله
( أجط ، 15 ، 10 )
سخاء
- أما السخاء فأن يسلس قوته لبذل ما يحوزه من الأموال التي لأهل جنسه إليها حاجة