دواء القاشر
- القاشر : هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة ، مثل القسط والراوند وكل ما ينفع البهق والكلف ونحوهما . ( قنط 1 ، 356 ، 16 )
دواء كاسر الرياح
- كاسر الرياح : هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقا هوائيّا بحرارته وتجفيفه ، فيستحيل وينتفض عمّا يحتقن فيه ، مثل بزر السذاب . ( قنط 1 ، 355 ، 11 )
دواء الكاوي
- الكاوي : هو الدواء الذي يأكل اللحم ، ويحرق الجلد إحراقا مجفّفا ويصلبه ويجعله كالحممة ، فيصير جوهر ذلك الجلد سدّا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ، ويسمّى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها ، مثل الزاج والقلقطار . ( قنط 1 ، 356 ، 13 )
دواء اللاذع
- اللاذع : هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جدّا لطيفة ، تحدث في الاتصال تفرّقا كثير العدد متقارب الوضع صغيرا متغيّر المقدار ، فلا يحسّ كل واحد بانفراده ، وتحسّ الجملة كالموضع الواحد ، مثل ضمّاد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه .
( قنط 1 ، 355 ، 21 )
دواء لزج
- نعني باللزج كل دواء من شأنه - بالفعل أو بالقوة التي فعلها عند تأثير الحار الغريزي فيه - أن يقبل الامتداد معلقا ، فلا ينقطع كما يمدّ ، وهو الذي لزم طرفاه جسمين يتحرّكان إلى المباعدة ، أمكن أن يتحرّكا معه من غير أن ينفصل ما بينهما ، مثل العسل . ( قنط 1 ، 353 ، 20 )
دواء لطيف
- الدواء اللطيف ، هو الذي من شأنه إذا انفعل من القوة الطبيعية التي فينا أن يتقسّم في أبداننا إلى أجزاء صغيرة جدّا ، مثل الزعفران والدار صيني . وهذا الدواء أنفع في جميع تأثيراته ، حتى أن تجفيفه - وإن لم يكن فيه لذع - يبلغ تجفيف الشيء القوي اللاذع ، ونعني بالكثيف ما ليس ذلك من شأنه ، مثل القرع والجبسين .
( قنط 1 ، 353 ، 17 )
دواء لعابي
- الدواء اللعابي هو الذي من شأنه إذا نفع في الماء وفي جسم مائي ، تميّزت منه أجزاء تخالط تلك الرطوبة ويحصل جوهر المجموع منهما إلى اللزوجة ، مثل بزر القطونا والخطمي . والبزور اللعابية تسهّل بالازلاق ، إلا أن تشوى فتصير لعابيتها مغرية ، فتحبس . ( قنط 1 ، 354 ، 6 )
دواء المجفّف
- المجفّف : هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه . ( قنط 1 ، 358 ، 1 )