دواء الخاتم
- الخاتم : هو الدواء المجفّف الذي يجفّف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي ، وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلا لذع . ( قنط 1 ، 358 ، 13 )
دواء الدهني
- الدهني هو الدواء الذي في جوهره شيء من الدهن ، مثل الحبوب . ( قنط 1 ، 354 ، 9 )
دواء الرادع
- الرادع : هو مضادّ الجاذب ، وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو بردا ، فيكثّفه به ويضيّق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمّد السائل إليه ، أو يخثّره ، فيمنعه عن السيلان إلى العضو ، ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام . ( قنط 1 ، 356 ، 22 )
دواء سائل
- الدواء السائل ، هو الذي لا يثبت على حالة شكله ووضعه إذا أقرّ على جرم صلب ، بل تتحرّك أجزاؤه العليا إلى السفلى في الجهات الممكن له سلوكها ، مثل المائعات كلها . ( قنط 1 ، 354 ، 5 )
دواء السم
- السمّ : هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادّة فقط ، بل بخاصية فيه كالبيش . ( قنط 1 ، 358 ، 16 )
دواء العاصر
- العاصر : هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطرّ الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الانضغاط والانفصال . ( قنط 1 ، 358 ، 4 )
دواء الغسّال
- الغسّال : هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوّة فاعلة فيه ، بل بقوّة منفعلة تعينها الحركة ، أعني بالقوّة المنفعلة الرطوبة ، وأعني ( ابن سينا ) بالحركة السيلان ، فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ، ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه ، مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك . ( قنط 1 ، 357 ، 17 )
دواء القابض
- القابض : هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسدّ المجاري .
( قنط 1 ، 358 ، 2 )
دواء قاتل
- الدواء القاتل : هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون . ( قنط 1 ، 358 ، 15 )
- الدواء القاتل : هو الذي يفسد مزاج الروح والبدن ، إما لجوهره وصورته ، التي هي نوعه ، مثل السموم . وإما لغلبة الكيفية الفاعلة فيه ، مثل الأفيون ببرده ، والفربيون بحرّه . ( كأق ، 257 ، 11 )