ويسخّن ما هو أبرد ، على ما يراه " جالينوس " في دهن الورد . ( قنط 1 ، 356 ، 21 )
- دهن الورد : وله قوة قابضة مبرّدة ويصلح للإدهان به ، ويخلط بالضمّادات ، ويسهّل البطن إذا شرب ، ويطفئ التهاب المعدة ، وينبت اللحم في القروح العميقة ، ويسكّن رداءة القروح الرديئة ، ويدهن به القروح الرطبة التي في الرأس وللشيربنج ، ويدهن به الرأس مع اللخلخة في ابتدائه ، ويتضمّد به لوجع الأسنان ، ويصلح للجفون التي فيها غلظ إذا اكتحل به ، وإذا احتقن به من حرقة الإمعاء والرحم نفع منفعة بيّنة .
( قنط 3 ، 2416 ، 5 )
دواء
- وخذ الدّواء إذا الطّبيعة كدّرت * بالاحتلام وكثرة الأحلام
( دسن ، 51 ، 7 )
دواء أكّال
- الأكّال : هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر اللحم مثل الزنجار . ( قنط 1 ، 356 ، 6 )
دواء الترياق ودواء البادزهر
- الترياق والبادزهر : فهما كل دواء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه ، وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى ، واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة . ويشبه أن تكون النباتات من المصنوعات أحقّ باسم الترياق ، والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضا أن لا يكون بينهما كثير فرق .
( قنط 1 ، 358 ، 17 )
دواء الجاذب
- الجاذب : هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه ، وذلك للطافته وحرارته ، مثل الجندبيدستر .
والدواء الشديد الجذب هو الذي يجذب من العمق نافع جدّا لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضمّاد أبعد التنقية ، وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها .
( قنط 1 ، 355 ، 18 )
دواء الجالي
- الجالي : هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في سطح العضو حتى يبعدها عنه ، مثل ماء العسل . وكل دواء جال فإنه بجلائه يليّن الطبيعة ، وإن لم يكن فيه قوة إسهالية ، وكل مرّ جال . ( قنط 1 ، 354 ، 22 )
دواء الجامد
- الجامد هو الدواء الذي من شأنه أن يصير بحيث تتحرّك أجزاؤه إلى الانبساط عن أي وضع فرض ، إلا أنه بالفعل ثابت على شكله ووضعه بسبب بارد جدّا مثل الشمع .
وبالجملة ، هو الذي من شأنه أن يسيل إلا أنّه غير سائل بالفعل . ( قنط 1 ، 354 ، 2 )