جهة واجبة
- الجهات . . . واحدة تدل على استحقاق دوام الوجود وهي الجهة الواجبة . ( شعب ، 112 ، 8 )
جهة وحمل
- إعلم أنّ إطلاق الجهة يفارق إطلاق الحمل في المعنى وفي اللزوم ؛ فإنّه قد يصدق أحدهما دون الآخر . ( أشم ، 336 ، 7 )
جهة ومادة
- الفرق بين الجهة والمادّة أنّ الجهة لفظة زائدة على المحمول والموضوع والرابطة مصرّح بها تدلّ على قوّة الربط أو وهنه دلالة باللفظ ربّما كذبت ، وأمّا المادّة وقد تسمّى عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الإيجابي إلى الموضوع في كيفيّة وجوده الذي لو دلّ عليه لفظ لكان يدل بالجهة . ( شعب ، 112 ، 10 )
جهر
- سبب الجهر وهو أن لا يبصر بالنهار رقّة الروح وقلّته جدّا ، فيتحلّل مع ضوء الشمس ، ويجتمع في الظلمة ، وربّما كان سبب الجهر قليلا ، فيرى في الظلمة والظلّ ليلا ونهارا ، ويضعف في الضوء . وعلاجه من الزيادة في الترطيب ، وتغليظ الدم ما تعلم . ( قنط 2 ، 1002 ، 9 )
جهل
- الجهل جهلان : جهل لما هو في المرتبة العالية ، وجهل لما هو في المرتبة السافلة .
وكل واحد له حكم غير حكم الآخر :
فالشيء العالي قد يجهل كنهه لعجز السافل لا لكونه مجهول الكنه ؛ والشيء السافل قد يجهل كنهه لكونه في ذاته مجهول كنهه الجزئي . ( شكث ، 53 ، 7 )
- ما جهلناه فإنّه داخل في علمنا بالقوّة لا بالفعل ، فالجهل به لا يكون جهلا بالفعل بما عندنا . وإذا حصل عندنا أن الذي في يده اثنان ، وتذكّرنا المعلوم الذي كان عندنا ، عرفنا في الحال أن الذي في يديه زوج . فإذا مجهولنا غير معلومنا . ( شبر ، 27 ، 21 )
- إن كان الرأي ليس يقينا ، وليس ظنّا ، بل هو عقد قوي يشبه اليقين ، فهو بالحقيقة أيضا جهل . ( شجد ، 11 ، 9 )
جهل مركّب
- سمّي هذا الجهل مركّبا لأن فيه خلاف العلم ومقابله من وجهين : أحدهما أن النفس خالية عن العلم ، والثاني أن مع خلّوها عن العلم قد حدث فيها ضدّ العلم . ( شبر ، 154 ، 5 )
جهل وعلم
- إنّ الجهل المضادّ للعلم ، وهو الذي ليس إنّما يعدم معه العلم فقط بل أن يعتقد ويرى صورة مضادّة لصورة العلم كما يقع العلم كما يقع في الوجه الثاني من وجهي اللاعلمي واللاهندسي . ( شبر ، 136 ، 21 )
جواهر
- الجواهر أربعة : جوهر مع أنه ليس في