معنى معقول يعرض إلى أن يكون حيوانا أو جوهرا أو شيئا آخر . وهو إما أن يعرض له الحيوان أو الجوهر أو غيرهما ، أو تعرض للحيوان أو للجوهر وغيرهما بحسب الاعتبارات . ( كتع ، 48 ، 10 )
جنسية معقولة مجرّدة
- الجنسيّة المعقولة المجرّدة ، فمن حيث هي مقرّرة في العقل ، هي أيضا جنس معقول .
( شغم ، 67 ، 9 )
جنين
- الجنين تحيط به أغشية ثلاثة : المشيمة وهو الغشاء المحيط ، وفيه تنتسج العروق المتأدّية ضواربها إلى عرقين وسواكنها إلى عرق . والثاني يسمّى بلاين ، وهو اللفائفي ، وينصب إليه بول الجنين .
والثالث يقال له أنيس وهو مغيض العرق .
فأقرب الأغشية منه الغشاء الثالث ، وهو أرقّها ليكون مجمع الرطوبة الراشحة من الجنين . وفي جمع تلك الرطوبة فائدة في إقلاله ، كي لا يثقل على نفسه وعلى الرحم ، وفي تبعيد ما بين بشرته والرحم .
فإن الغشاء الصلب يؤلمه بمماسته ، كما يؤلم المماسات ما كان من الجلد قريب العهد من النبات على القروح ولم يستوكع بعد ، وأما الغشاء الذي يلي هذا إلى خارج فهو اللفائفي لأنه يشبه اللفائف ، وينفذ إليه من السرّة مصبّ للبول ، ليس من الإحليل ، لأن مجرى الإحليل ضيّق وتحيط به عضلة موكلة تطلق بالإرادة وإلى آخره تعاريج ، وأما هذا فهو واسع مستقيم المأخذ .
وجعل للبول مغيض خاص ، لأنه لولا في البدن لم يحتمله البدن لحرافته وحدته ، وذلك ظاهر فيه . ( شحن ، 174 ، 2 )
جهات
- أما الجهات فلا بدّ من أن تكون مقيسة إلى حدود ، كما بيّنا ( ابن سينا ) ، قائمة إما في خلاء أو في ملاء . والخلاء مستحيل ؛ فالملاء واجب . ( شسع ، 50 ، 10 )
جهات الجسم الذاتية
- ليست جهات الجسم الذاتية من حيث هو جسم ما يحاذي سطوحه بل تلك جهات بالعرض . فإن الجهات الستّ التي عنتها الفلاسفة هي التي تحاذي نهايات الأبعاد الثلاثة للجسم : الطول والعرض والعمق .
( رمر ، 18 ، 7 )
جهات القضايا
- جهات القضايا : كل قضيّة فإمّا مطلقة عامة الإطلاق وهي التي بيّن فيها حكم من غير بيان ضرورته أو دوامه أو غير ذلك من كونه حينا من الأحيان ، أو على سبيل الإمكان . وإمّا أن يكون قد بيّن فيها شيء من ذلك ، إمّا ضرورة ، وإمّا دوام من غير ضرورة ، وإمّا وجود من غير دوام أو ضرورة . ( أشم ، 308 ، 3 )
- جهات القضايا ثلاثة : الواجب ، والممكن ، والممتنع . الواجب كقولك الإنسان حيوان ، والممتنع كقولك الإنسان حجر ، والممكن كقولك الإنسان كاتب .