وقوة الجذب . وقد يكون من أخلاط مغشّية لفم المعدة ، محلّلة وفاشية في ليفه ، تحرّك إلى الدفع ، وتعاق بالجذب .
( قنط 2 ، 1279 ، 23 )
جوع مغشّ
- من الجوع ضرب يقال له الجوع المغشّي ، وهو أن يكون صاحب هذا الجوع لا يملك نفسه إذا جاع ، وإذا تأخّر عنه الطعام غشي عليه ، وسقطت قوته . وسببه حرارة قوية ، وضعف في فم المعدة شديد . ( قنط 2 ، 1280 ، 22 )
جوهر
- الجوهر اسم مشترك يقال جوهر بالذات لكل شيء كان كالإنسان أو كالبياض .
ويقال جوهر لكل موجود لذاته لأنه يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى يقارنها حتى يقوم بالفعل ، وهذا معنى قولهم الجوهر قائم بذاته . ويقال جوهر لما كان بهذه الصفة وكان من شأنه أن يقبل الأضداد بتعاقبها عليه . ويقال جوهر لكل ذات وجوده ليس في محل جوهر ، ويقال لكل ذات وجوده ليس في موضوع ، وعليه اصطلح الفلاسفة القدماء منذ عهد أرسطو في استعمالهم لفظة الجوهر . ( رحط ، 87 ، 14 )
- إن الجوهر لا يفنى من حيث هو جوهر ولا تبطل ذاته ، وإنما تبطل الأعراض والخواص والنسب والإضافات التي بينه وبين الأجسام بأضدادها ، فأما الجوهر فلا ضدّ له . وكل شيء يفسد فإنما يفسد من ضدّه . ( رحم 3 ، 50 ، 9 )
- إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم ، ولا قائم بجسم ، على أنّه قوة فيه ، أو صورة له بوجه . ( رحن ، 80 ، 3 )
- إنّ الجوهر الذي هو الإنسان في الحقيقة لا يفنى بعد الموت ، ولا يبلى بعد المفارقة عن البدن ، بل هو باق لبقاء خالقه تعالى ، وذلك لأنّ جوهره أقوى من جوهر البدن ، لأنّه محرّك هذا البدن ومدبّره ومتصرّف فيه ، والبدن منفصل عنه تابع له .
( رحن ، 186 ، 3 )
- أما الجوهر فبيّن أنّ وجوده بما هو جوهر فقط غير متعلّق بالمادة وإلّا لما كان جوهر إلّا محسوسا . ( شفأ ، 11 ، 10 )
- الموجود على قسمين : أحدهما ، الموجود في شيء آخر ، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام والنوع في نفسه ، وجودا لا كوجود جزء منه ، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشيء ، وهو الموجود في موضوع ؛ والثاني ، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة ، فلا يكون في موضوع البتّة ، وهو الجوهر . ( شفأ ، 57 ، 11 )
- الجوهر من حيث هو جوهر فهيئة صورة .
( شسط ، 18 ، 9 )
- إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم ولا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه . ( شنف ، 187 ، 6 )
- إذا أراد أحد أن يحدّ أو يرسم ، وبالجملة أن يأتي بقول الجوهر ، أي اللفظ المفصّل