جنس النوع
- الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع . ( شغم ، 112 ، 3 )
جنس وأبعاد لحنية
- الجنس كما علمت هو الذي بالأربعة مقسوما إلى أبعاد ثلاثة تسمّى أنواعه ، وهي الأبعاد اللحنية ؛ ومن الناس من لا يسمّى تلك الأبعاد أنواعا بل هيئة القسمة ، فإن الذي بالأربعة قد يمكن أن يقسم بإيداع الأبعاد المختلفة قسمات مختلفة ، وهو - من حيث هو الذي بالأربعة - واحد محفوظ ، وكل قسمة كأنها تحدث تحت الواحد نوعا خاصّا . والسبب في هذه القسمة : أن اللحن لا يتمّ تماما فائقا بأبعاد قليلة ونغم يسيرة ، بل يحتاج إلى كثرة من عدد النغم . ثم الأبعاد الكبار والوسطى قليلة العدد لا تفرز بإيقاعها في اللحن عدد نغم ؛ وأيضا فإن ما بين أطرافها بعد فاحش غير معتدل ، ويعسر على الحلوق التصرّف الكثير عليها ؛ والفاحش ، والذي لا اعتدال فيه ، والذي لا يسهل محاكاته بالحلوق ولا يشاكل المذهب الطبيعي غير مقبول في الطبع ، كما أن الصغار جدّا غير مقبولة في الطبع لتشاكلها في السمع ، وصعوبة تقطيعها على الحلق . ( شعم ، 45 ، 4 )
جنس وفصل
- إنّ الفصل يحمل من طريق أي شيء هو ، والجنس يحمل من طريق ما هو . ( شغم ، 94 ، 4 )
- إنّ الجنس لا يكون للأنواع إلّا واحدا ، والفصل قد يكون أكثر من واحد . ( شغم ، 96 ، 19 )
- إنّ الجنس كالمادّة ، والفصل كالصورة .
( شغم ، 97 ، 15 )
- الجنس ليس جنسا للفصل البتّة ، ولا الفصل نوعا للجنس ، وإلّا لاحتاج إلى فصل آخر . ( شغم ، 110 ، 5 )
- الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس .
( شغم ، 110 ، 6 )
- الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع . ( شغم ، 111 ، 17 )