والأمر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو ، فإن هذا لا يجب أن تشتغل به في علم المنطقيين ؛ بل تعلم أن التجزئة التي معها حركة وافتراق في المكان غير التجزئة التي إنّما فيها تعيين الجزء فقط . فهذا الكلام كله إشارة منّا ( ابن سينا ) إلى الكم المتصل . ( شمق ، 118 ، 12 )
تجوهر
- التجوهر كون ما لا جوهر ، فإنّ الجوهر مدلول عليه في التجوهر لا محالة دلالة ثانية . ( شعب ، 26 ، 16 )
- معنى أنّه تجوهر عندهم ( العرب ) هو أنّ الجوهر المقول عليه حدث فيما سلف .
فليس يدلّ على قوله عليه ، بل على حدوثه فيه ، فيدلّ عليه من حيث هو حادث حدوث أمر لأمر موضوع له في وجوده له .
( شعب ، 27 ، 3 )
- يكون معنى نظير تجوهر فيها ( بعض اللغات ) هو أنّ الجوهر مقول على زيد فيما سلف ، لا على أنّ حدوث الجوهريّة موجود لزيد فيها سلف من غير التفاوت إلى الحمل بعلى البتّة . ( شعب ، 27 ، 7 )
تحجّر
- التحجّر ورم صغير يدمي ويتحجّر ، وقد يخلص منه عمل اليد ، ثم استعمال أدوية القروح للأجفان . ( قنط 2 ، 990 ، 19 )
تحديد
- إنّ الغرض في التحديد ليس هو التمييز كيف اتفق ، ولا أيضا بشرط أن يكون من الذاتيّات من غير زيادة اعتبار آخر ، بل أن يتصوّر به المعنى كما هو . ( أشم ، 251 ، 6 )
- الحكماء إنما يقصدون في التحديد لا التمييز الذاتي ، فإنه ربما حصل من جنس عال ومن فصل سافل كقولنا الإنسان جوهر ناطق مائت ، بل إنما يريدون في التحديد أن ترتسم في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة . فكما أن الصورة الموجودة هي ما هي بكمال أوصافها الذاتية بالقوة أو بالفعل فإذا فعلوا هذا يتغيّر التمييز ، فطالب التحديد للتمييز كطالب معرفة شيء لأجل شيء آخر .
فلهذا ما اشترط في التحديد وضع الجنس الأقرب ليتضمّن جميع الذاتيات المشتركة فيها ثم أمر باتباعه جميع الفصول . فإن كانت بواحد منها كفاية في التمييز حتى قيل لا يقتصر في التحديد على الفصل الصوري دون الهيولاني ولا الهيولاني دون الصوري ، وإن كفى أحدهما بالتمييز فانظر من أين للبشر أن يحضره في التحديد آنفا أن يأخذ لازما مما لا يفارق ولا يجوز رفعه في التوهّم مكان الذاتي . ( رحط ، 74 ، 5 )
- إنّ الغرض الأول في التحديد هو الدلالة باللفظ على ماهيّة الشيء . ( شغم ، 48 ، 3 )
- كل تحديد أو رسم فهو بيان . ( شغم ، 51 ، 12 )
- الغرض في التحديد أن تحصل في النفس صورة موازية لماهيّة الشيء بكمالها . ولهذا السبب لا يكون للشيء الواحد حدّان ، كما