القياس ، ويؤثر في الاستقراء ، ويعلم خطؤه أيضا بالقياس والاستقراء . ( شسف ، 8 ، 3 )
تبكيت سوفسطائي
- التبكيت السوفسطائي : هو قياس يرى أنّه مناقض للحق ، ونتيجته نقيض الحق ، وليس كذلك بالحقيقة ؛ والسوفسطائي يروّجه من غير أن يشعر هو به ، أو يشعر أكثر الناس بما يفعل هو . ( شسف ، 3 ، 2 )
تبكيت مطلق
- التبكيت المطلق : فهو قياس على نتيجة هي نقيض دعوى وضع . ( شسف ، 3 ، 1 )
تبكيت مغالطي
- التبكيت المغالطيّ ، وهو القياس الذي يعمله المتشبه بالجدليّ أو التعليميّ لينتج نقيض وضع ما . . . وبالحري أن لا نسمّيه تبكيتا وتوبيخا بل تضليلا . ( شسف ، 1 ، 6 )
- مثال التبكيت المغالطيّ لاشتراك الاسم ، كمن يقول للمتعلّم إنّه : « يعلم أو لا يعلم ؟
فإن لم يعلم فليس بمتعلم ، وإن علم فليس يحتاج إلى أن يتعلّم » . والمغالطة في هذا أن قوله : « يعلم » يعني به أنّه يحصل له العلم ، ويعني به أنّه حصل له العلم ؛ والذي « يعلم ليس يتعلم » يصدق إذا كان ليس يعلم ، بمعنى أنّه لا يحصل له العلم ، ويكذب إذا كان بمعنى حصل له العلم .
( شسف ، 9 ، 1 )
تتال
- التتالي : كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها . ( رحط ، 100 ، 1 )
تثاؤب
- التمطّي يكون لفضول مجتمعة في العضل ، ولذلك يعرض كثيرا عقيب النوم . وإذا صارت تلك الأخلاط أكثر ، صار قشعريرة ونافضا ، وإن صارت أكثر أحدثثت الحمى . والتثاؤب ضرب من التمطّي لعارض ممطّ يعرض في عضل الفكّ والقصّ . وعروضه للصحيح ابتداء بلا سبب ، وفي غير الوقت إذا كثر فهو رديء .
والجيّد منه ما كان عند الهضم الآخر ، ويكون لدفع الفضل . وقد يفعل التثاؤب والتمطّي البرد والتكاثف ، وقلّة التحلّل والانتباه عن النوم قبل استيفائه ، وهو دفع عاصر ، والشراب الممزوج مناصفة جيّد للتثاؤب والتمطّي إذا لم يكن هناك سبب آخر مانع له . ( قنط 1 ، 229 ، 24 )
تثبيت
- التثبيت : هو قول يراد به إيقاع التصديق بالمطلوب نفسه ، وهو يعمّ جميع ذلك .
( شخط ، 35 ، 12 )
تثنية واثنينية
- إن التثنية ، والاثنينية ، تحت الزوج ؛ وهذا على ظاهر المشهور . ( شجد ، 253 ، 4 )