وكل كلي فأما إن رفع * وجود ما قيل عليه يمتنع
كالجسم للإنسان والنبات * وهو الذي له يقال الذات
أو الذي لو لم يكن معلوما * للشيء لم يجعل له معدوما
كالضحك للإنسان والبياض * تلك التي تعرف بالأعراض
لكن لما ذكرته أقساما * حتى يتمّ خمسة تماما
( قمن ، 7 ، 6 )
- للألفاظ المفردة أحوال تعرض لها من حيث هي موجودة ، كدلالتها على معانيها ، مثل دلالة لفظ الجوهر على ما يدلّ عليه والكمّية على ما تدلّ عليه . ولها أحوال تعرض لها من حيث هي متصوّرة ، كالكلّي والجزئي والذاتي والعرضي وأمثال ذلك مما يعرض لها من حيث هي معقولة متصوّرة ، لا من حيث هي موجودة . وذلك أن الإنسان من حيث هو إنسان لا تعرضله الكلّية ولا الجزئية ولا الذاتية ولا العرضية ولا من حيث هو هو موجود في الأعيان ، بل تعرض له من حيث هو موجود معقول .
ويعرض العقل فيه هذه الاعتبارات ، فيكون موضوع المنطق على هذا الوجه . ( كتع ، 47 ، 1 )
ألم
- الألم هو إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك ، آفة وشرّ . ( أشت ، 12 ، 1 )
- الصداع ألم في أعضاء الرأس ، وكل ألم فسببه تغيّر مزاج دفعة ، واختلافه أو تفرّق إتّصال ، أو اجتماعهما جميعا . ( قنط 2 ، 835 ، 5 )
ألم ومزاج
- الألم إحساس بشيء غير ملائم . وليس يصحّ أن يفسد مزاج شيء من مقتضى ذاته ، فإن سوء المزاج هو تغيّر مزاج كان يقتضيه مثال ما يتوجّه إليه المزاج ، فيقال :
هو صحيح بحسبه . وذلك المثال هو النفس الذي يعبّر عنه بأنه الكمال في المزاج . إذ الجسم والمزاج الفاسد لا يصحّ أنّ يكون علّة لإعادة المزاج الأصلي . ثم ما معنى المزاج الأصلي إن لم يكن هناك مثال يتوجّه إليه المزاج ، فيقال : هو صحيح بحسبه ؟ . ( كتع ، 92 ، 5 )
إلهام
- ما كان من الأثر الذي فيه الكلام مضبوطا في الذكر : في حال يقظة . أو نوم . ضبطا مستقرّا . كان : إلهاما . أو وحيا صراحا .
أو حلما لا تحتاج إلى تأويل . أو تعبير .
وما كان قد بطل هو ، وبقيت محاكياته ، وتواليه . احتاج إلى أحدهما - وذلك يختلف بحسب الأشخاص ، والأوقات ، والعادات - : الوحي : إلى تأويل .
والحكم : إلى تعبير . ( أشت ، 144 ، 8 )
إلهامات ومنامات
- أما الإلهامات والمنامات فإنها داخلة تحت تأثير النفساني في النفساني ، وتكثر هذه