- الألفاظ ( أسماء مركّبة ) التي هي بحسب المسموع مركّبة ، لكنّها لا يدلّ بها على أنّها مركّبة ، كقولهم « عبد الملك » .
( شعب ، 8 ، 3 )
ألفاظ مفردة
- إنّ الألفاظ المفردة ، من حيث هي كليّة وجزئيّة وذاتيّة وعرضيّة ، منقسمة خمسة أقسام ؛ فمن الواجب الآن أن تعلم أنّ معرفة هذه الأحوال الخمسة للألفاظ المفردة معينة على معرفة الألفاظ المركّبة ، من حيث تقصد المعرفة بها ، وأن تعتقد أنّ ههنا أحوالا أخرى للألفاظ المفردة غير محتاج إليها في معرفة الألفاظ المركبة ؛ فليس كل أحوال الألفاظ المفردة يحتاج إليها لينتفع بها في معرفة أحوال الألفاظ المركّبة المقصود في المنطق ، أمّا هذه فمما ينتفع بالوقوف عليها في صناعة المنطق . ( شمق ، 3 ، 9 )
- للألفاظ المفردة أحوال أخرى وهي دلالاتها على الأمور الموجودة أحد الوجودين اللذين بيّناهما حين عرّفنا ( ابن سينا ) موضوع المنطق . ولا ضرورة البتّة إلى معرفة تلك ، أعني في أن نتعلم صناعة المنطق ، ولا شبه ضرورة ، لا من جهة حال دلالتها على الأشخاص الجزئيّة ؛ فإنّ ذلك مما لا ينتفع به في شيء من العلوم أصلا ، فضلا عن المنطق ، ولا من جهة حال دلالتها على الأنواع ؛ لأنّ هذا أمر لم يعن به أحد في صناعة المنطق ، وتمّت صناعة المنطق دون ذلك ، ولا من جهة حال دلالتها على الأجناس العالية ، التي جرت العادة بتسميتها مقولات وإفراد كتاب في فاتحة علم المنطق لأجلها الذي يسمى قاطيغورياس . ( شمق ، 4 ، 15 )
- الألفاظ المفردة ؛ فإنّها لا تدلّ على معنى صادق ولا كاذب ؛ ولا معانيها أو آحادها في النفس تكون صدقا ولا كذبا الصدق والكذب الذي في المعاني . ( شمق ، 88 ، 2 )
- في الألفاظ المفردة :
اللفظ إما مفرد في المبنى * ليس لجزء منه جزء المعنى
وهو الذي قيل بلا تأليف * كقولنا زيد أو الظريف
أو الذي يعرفه بالقول * للجزء منه جزء الكل
وهو الذي في ضمنه تأليف * كقولنا زيد هو الظريف
وكل لفظ مفرد فإما * يعمّ معناه الكثير عمّا
كقولنا الجسم فإن الجسما * يشمل معناه كثيرا جمّا
وهو الذي يعرف بالكلي * أو الذي يعرف بالجزئي
وهو الذي يوقع بالمعنى الأحد * على فريد واحد من العدد
كقولنا محمد أو حفص * وهو الذي له يقال الشخص