كلها . . . في أنها تحمل على الجزئيات الواقعة تحتها ، بالاسم والحدّ . ( أشم ، 245 ، 3 )
- في اللفاظ الخمسة :
إن من الذاتي ما معناه * يكون حقّا في جواب ما هو
أي ما الذي تكامل الموصوف به * حتى يكون هو هو بسببه
أما الذي وقوعه أعمّ * كما يقال جوهر أو جسم
فإنه أعم من ذي النفس * وهو الذي يعرّفه بالجنس
أو ما يكون دونه في الجمع * وهو الذي يعرّفه بالنوع
كالجسم ذي النفس فما يعم * دون الذي كان يعم الجسم
والنوع نوع جنسه بالطبع * والجنس أيضا هو جنس النوع
ومنه ما هو في جواب الأي * كقولنا الإنسان أيّ حيّ
يعرف بالفصل كقولي ناطق * لنوعنا وللحمار ناهق
والعرضي منهما قسمان * كالضحك والبياض للإنسان
فالضحك للإنسان ليست خاصة * لغيره منه ويدعى خاصة
ثم البياض لسواه يعرض * فالثلج والققنس أيضا أبيض
فكل ما أشبهه يسمّى * بالعرض العام فحقّا عما
وكل لفظ مفرد يدل * على كثير فهو إما فصل
أو خاصة أو عرض أو جنس * أو هو نوع فهو هذا الخمس
( قمن ، 9 ، 3 )
ألفاظ دالّة على الجواهر
- الألفاظ التي تدل على الجواهر تدل على ذات فقط دلالة الاسم ، ولا تدلّ على أمر تنسب إليه هذه الذات ، دلالة الاسم ولا دلالة المعنى . ( شمق ، 58 ، 9 )
ألفاظ روابط وأواصل
- يكون الجنس يقال بلفظ زائد على اللفظ الموضوع له من الألفاظ الروابط والأواصل ، مثل : « من » ، أو « على » أو « ب » ، أو « إلى » ، أو بغير لفظ زائد على اللفظ الموضوع له يلحق به من هذه الألفاظ ثم يخالفه النوع . ( شجد ، 182 ، 17 )
ألفاظ فصيحة موافقة
- الألفاظ الفصيحة الموافقة هي المطابقة ، والمخيّلة مع ذلك على سبيل التضليل ، وهي التي تجمع إلى تفهيم المعنى التخييل المطابق للغرض أيضا ، إذا فهمت ؛ وذلك إما للعبارة ، وإما لنفس اللفظ ، كما يقال بدل الخبيث من الناس : القذر ، فإنه تقزّز عنه مع إفهام المنقصة المقصودة . وأن